تنازلت إحدى المواطنات عن بلاغ تقدمت به إلى مركز الشرطة تفيد فيه أن هاتفها النقال قد سرق، وتنازلت المواطنة عن البلاغ بعد أن علمت أن أخاها هو من قام بسرقة هاتفها وبيعه بعد ذلك.
وتتلخص القضية في أن المواطنة البحرينية فقدت هاتفها النقال فبحثت عنه جاهدة إلا أنها لم تره فعلمت لاحقاً أنه سرق، ولقيمة هاتفها الحديث تقدمت تلك المواطنة ببلاغ عن سرقته (الهاتف) عند أحد مراكز الشرطة، وبدوره قام المركز وبعض الجهات بالتحري حتى توصلوا لمستخدم الهاتف المسروق الذي أخبر الشرطة أنه اشتراه من أحد الأشخاص ودل الشرطة عليه. البائع قال أيضا: إنه اشترى الهاتف من شخص آخر، وهكذا حتى وصل رجال الشرطة إلى البائع الأول للهاتف الذي قام بسرقته، إذ تبين أن أخ المبلغة عن السرقة هو من قام بسرقة الهاتف وبيعه، وبعد أن علمت أخته بذلك تقدمت بتنازل عن الدعوى المرفوعة
العدد 1350 - الأربعاء 17 مايو 2006م الموافق 18 ربيع الثاني 1427هـ