أعلنت شركة «أبراج كابيتال» عن قيامها بتحالف مشترك مع كل من بنك دويتشه الألماني وبنك الإثمار البحريني، بهدف تمويل صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية يبلغ حجم تمويله ملياري دولار، يستهدف الاستثمار في المشروعات البديلة.
وجاء هذا الإعلان على هامش مشاركة «أبراج كابيتال» في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد حالياً في مدينة شرم الشيخ في مصر.
ويعد «صندوق الاستثمار في مشروعات التنمية والبنية التحتية» الذي ستطلقه الشركة الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، إذ ستقوم «أبراج كابيتال» بإدارته، بينما سيشارك بنك دويتشه وبنك الإثمار في تمويل الصندوق.
وتبلغ مدة الاستثمار في الصندوق 10 سنوات، على أن يستهدف نسبة عوائد داخلية لا تقل عن 15 في المئة سنوياً، وسيركز الصندوق على شراء حصص الغالبية أو الأقلية في المشروعات الجديدة، والمشاركة بشكل واسع في مشروعات الخصخصة وتملك الشركات، بالإضافة إلى الاستثمار في إعادة هيكلة تلك الشركات، كما سيوفر الصندوق عمليات تمويل للشركات المتخصصة في قطاعاتها بطريقة «تمويل الموازنتين».
وسيستهدف صندوق الاستثمار بشكل أساسي في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والاتصالات والطاقة والمياه والصحة والتعليم، والتي يتجاوز حجم الاستثمارات المتاحة في تلك القطاعات تريليون دولار.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي الرئيس التنفيذي لأبراج كابيتال، عارف نقفي: «يسر الشركة أن تعلن عن تحالفها مع بنك دويتشه وبنك الإثمار لتمويل صندوق الإستثمار في مشروعات التنمية والبنية التحتية»، إذ سيوفر هذا الصندوق فرصاً استثمارية متميزة، تجمع بين التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية، والذي يعد من أسرع القطاعات التمويلية العالمية نمواً، وبين الاستثمار في الملكية الخاصة، الذي أثبت أنه من أكثر مجالات الاستثمار تحقيقاً للعوائد الإيجابية.
وأضاف «سنعمل من خلال هذا الصندوق الاستثماري على دعم النمو الاقتصادي في المنطقة، وذلك عبر الاستثمار المباشر في عدد من القطاعات الاقتصادية المهمة، أو عبر الاستثمار في المشروعات التي تخدم هذه القطاعات، ما سيساعد أيضاً في حماية دول المنطقة من التأثيرات السلبية لتباطؤ القطاع الاقتصادي».
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار البحريني خالد جناحي: «يؤمن المصرف أن الخبرات التي تتمتع بها أطراف هذا الاتفاق سيكون عاملاً حاسماً في إنجاح عمليات هذا الصندوق الاستثماري، إذ سنعمل على تسخير خبراتنا في قطاع التمويل الإسلامي لتتكامل مع الخبرة الدولية الكبيرة لبنك دويتشه وسجل الإنجازات الناجح لـ (أبراج كابيتال) لتحقيق هذه الشراكة الناجحة».
وأضاف «يعد بنك الإثمار ومجموعة (دار المال الإسلامي)، أكبر المساهمين في المصرف، من الرواد في قطاع المشروعات المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وذلك بسبب الخبرة الكبيرة التي يتمتعان بها في هذا المجال... ننظر الى هذا الاتفاق بوصفه خطوة مهمة ومؤثرة في قطاع التمويل الإسلامي».
من جهته، علق العضو المنتدب لبنك دويتشه عضو مجلس إدارة «أبراج كابيتال» اشوك آرام قائلاً: «إن بنك دويتشه يهتم بالاستثمارات المتاحة في المنطقة لأهميتها في المساهمة في نمو المصرف في المنطقة، إذ يعد دمج التمويل الإسلامي والاستثمار في الملكية الخاصة في صندوق استثماري واحد فرصة استثنائية للاستثمار وتكوين الشراكات الناجحة للمصرف»
العدد 1356 - الثلثاء 23 مايو 2006م الموافق 24 ربيع الثاني 1427هـ