اعلنت وزارة الدفاع الاميركية أمس (الاربعاء) ان شهر اغسطس/ اب الفائت كان الشهر الاكثر دموية بالنسبة للجيش الاميركي في افغانستان منذ دخوله الى البلاد العام 2001، وذلك من خلال سقوط 66 قتيلا.
والحادث الابرز على هذا الصعيد كان مقتل 30 جنديا اميركيا من بينهم وحدة نخبة تابعة للبحرية الاميركية كانت على متن طوافة اسقطها مقاتلو طالبان.
ومع تسجيل سقوط 66 قتيلا في المحصلة، تتجاوز حصيلة شهر اغسطس تلك المسجلة في تموز/يوليو 2010 حين قتل 65 اميركيا بحسب تعداد اجراه البنتاغون.
ولا تزال القنابل يدوية الصنع السبب الرئيسي في الخسائر خلال السنوات الاخيرة.
وعام 2011، قتل 418 جنديا اجنبيا في افغانستان بينهم 306 اميركيين بحسب موقع الكتروني مستقل. وفي المحصلة، قتل 1752 جنديا اميركيا في افغانستان منذ بداية النزاع بحسب هذا الموقع.
ومن المفترض ان يغادر نحو 10 الاف جندي افغانستان ها العام في اطار برنامج سحب القوات الاميركية الذي من المقرر ان ينتهي العام 2014.
عقبى العدوان
لا أستطيع إلا أن أفرح حين أسمع مثل هذه الأخبار.. يجب أن ينال المعتدي جزاءه.
يارب
اللهم لاتسلط علينا من لا يرحمنا. اللهم انا ندعوا عليهم ليلا ونهارا لاتدع من الكافرين ديارا. اللهم اسحقهم بحق محمد وآله الاطهار
دمارهم ان شاء الله مقبرتهم في افغانستان على أيدي المجاهدين
مجرمين ارهابيين يدعون محاربة الإرهاب!!