بدأت أعمال المؤتمر الدولي الذي دعت أليه فرنسا وبريطانيا لإطلاق العملية الانتقالية الديمقراطية وإعادة الأعمار في ليبيا بعد ظهر الخميس في قصر الاليزيه في باريس بحضور ستين وفدا، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.
ويبدأ المؤتمر في حين دعا العقيد معمر القذافي الخميس انصاره الى "مواصلة المقاومة"، مشيرا الى وجود "خلافات بين حلف العدوان وعملائه" في اشارة الى حلف شمال الاطلسي والثوار الليبيين، وذلك في مقتطفات من رسالة صوتية بثها تلفزيون الراي.
ويشارك في المؤتمر 12 رئيس دولة و17 رئيس حكومة ونحو عشرين وزيرا اضافة الى مسؤولين في ثماني منظمات دولية الى جانب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون واثنين من كبار قادة المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار.
واضافة الى مجموعة الاتصال التي دعمت التدخل العسكري الذي انطلق قبل ستة اشهر ضد نظام العقيد القذافي، فان عددا من الدول التي عارضته استجابت للدعوة الفرنسية البريطانية وبينها روسيا والصين والهند والمانيا التي تمثلها المستشارة انغيلا ميركل.
ثلاث دول فقط، هي جنوب افريقيا والسعودية ونيجيريا، لم تشارك ولن تتمثل.
وقبل بدء المؤتمر، اجرى ساركوزي سلسلة محادثات مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون وكاميرون وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني.
وفي الساعات التي سبقت القمة، تكثفت مؤشرات الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا. فقد اعترفت روسيا بالهيئة السياسية التي تمثل الثوار كـ"سلطة حاكمة". وحذت بكين التي كانت امتنعت مثل موسكو اثناء التصويت على القرار 1973 في مجلس الامن الدولي الذي سمح بالتدخل العسكري، حذو روسيا وقالت انها "تولي اهمية لموقف ولدور المجلس الوطني الانتقالي في حل الازمة الليبية".
اجتماع العصابة الدولية
هذا هو المصطلح الذي يستحقونه. عصابة حفنة حراميه, قتله, مرتزقه, يرتدون الاحمر والازرق وغيره, لكنهم يخبئون الرصاص تحت ملابسهم لقتل الشعوب. يرتشفون القهوه لكنهم مصاصو دماء
اللهم اجعلهم قردة خاسئين
وجهة نظر
أعتقد أن نهب وسرقة ثروات البلاد - أي بلاد كانت - تأتي من الأجبي أفضل من أن تأتي من ابن البلاد. وهل القذافي الذي كان يحافظ على ثروات الشعب؟
مع سلبيات الغرب لكنها أكثر عدالة في توزيع الثروة.. وجهة نظر ليس إلا.
عجبي!!
باريس
بدء أعمال قمة باريس لتقاسم الغنيمة الليبية بين الدول التي وقفت ضد القذافي، حيث يتفاوض الغربيون على الغنائم، بحيث تهب الشركات الغربية لإعادة بناء ما دمرته قواتهم الجوية وبالتالي نهب ثروات ليبيا بطريقة مباشرة وتعيين عميلا لهم يسير ويسيّر ليبيا ونفطها كما يشاءون، فهنيئا للغرب بشكل عام وبريطانيا وفرنسا وأمريكا بشكل خاص على ما قامت به من تدمير وما ستقوم به من نهب للخيرات والثروات الهائلة الليبية. إنا لله وإنا إليه راجعون.