أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس الخميس (1 سبتمبر/ أيلول 2011) أن 14 سجيناً متهمين بارتكاب جرائم إرهابية، فروا من أحد سجون مدينة الموصل شمال بغداد.
وقال المسئول في شرطة الموصل، العقيد محمد الجبوري إن «35 (سجيناً) تمكنوا من التسلل من سجن تابع لمديرية المواقف والتسفيرات في منطقة الفيصلية (وسط) في محاولة للفرار». وأضاف أن «حراس السجن استطاعوا اعتقال 21 منهم»، مؤكداً «فرار 14 الباقين إلى جهة مجهولة». وأشار إلى أن جميع هؤلاء السجناء الذين حاولوا الفرار متورطين بارتكاب جرائم إرهابية.
ونبه المصدر إلى «عدم وقوع اشتباكات مسلحة أو أعمال عنف خلال عملية الهروب التي تمت فجر الخميس». وقال مسئول إعلام شرطة محافظة نينوى، العقيد رحيم الشمري في وقت لاحق، إن «عملية الهروب تمت عبر نفق حفر تحت السجن ويؤدي إلى الخارج يبلغ طوله نحو خمسين متراً تقريباً». وأكد الطبيب محمد سالم من مستشفى مدينة طب الموصل تلقي اثنين من السجناء أصيبوا بالرصاص في أرجلهم لدى قيام الشرطة باعتقالهم». وأشار مصدر الشرطة إلى أن الجرحى بين السجناء الـ 21 الذين تم اعتقالهم. وفرضت قوات الأمن في الموصل حظر للتجول في عموم الموصل بعد الحادث، وفقاً للمصدر.
في سياق آخر، أعلنت مصادر رسمية أمس مقتل 239 عراقياً وجرح 399 آخرين جراء أعمال عنف متفرقة وقعت في عموم العراق خلال الشهر الماضي الذي كان أول شهر لم يقتل فيه أي عسكري أميركي منذ اجتياح العراق العام 2003.
وأوضحت حصيلة أعدتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة أن «239 عراقياً بينهم 155 مدنياً و39 عسكرياً و45 شرطياً قتلوا خلال أغسطس/ آب» الماضي.
كما أشارت الحصيلة إلى إصابة 399 عراقياً بجروح بينهم 183 مدنياً و96 عسكرياً و120 شرطياً بجروح خلال الشهر ذاته. في المقابل، قتل «56 إرهابياً واعتقل 115 آخرون»، وفقاً للمصادر ذاتها. وتمثل حصيلة الضحايا انخفاضاً محدوداً مقارنة بعدد ضحايا شهر يوليو/ تموز الماضي الذي قتل خلاله 259 شخصاً وجرح 453
العدد 3282 - الخميس 01 سبتمبر 2011م الموافق 02 شوال 1432هـ