قال مسئول عسكري يمني لوكالة «فرانس برس» إن وحدات من الجيش تقدمت أمس الخميس (1 سبتمبر/ أيلول 2011) باتجاه زنجبار مركز محافظة أبين (جنوب) التي سقطت نهاية مايو/ أيار بأيدي متمردين مرتبطين بتنظيم «القاعدة». وقال المسئول الذي طلب عدم كشف هويته لأنه ليس مخولاً بمخاطبة وسائل الإعلام «لقد تقدمت وحدات من الكتيبتين 201 و209 باتجاه زنجبار على جبهتين وتمكنوا من الالتحام بالكتيبة 25 المؤللة» المحاصرة منذ السيطرة على المدينة من قبل المتمردين.
على الجبهة الشرقية استعادت قوات الجيش ملعب الوحدة الواقع على بعد 7 كيلومترات من زنجبار ثم تقدمت حتى ضاحية حصن شداد المحاذي لمعسكر الكتيبة «25 المؤللة» حيث «التحمت مع العسكريين المحاصرين»، بحسب المصدر ذاته. وتنتشر وحدات عسكرية أخرى على الجبهة الجنوبية معززة بالدبابات، عند الظهر على بعد 5 كيلومترات من زنجبار وذلك بعد أن استعادت في اليومين الأخيرين قرية الكود من المتمردين، بحسب ما أضاف المسئول العسكري مشيراً إلى معارك ضارية في هذا القطاع. ولم يتم تأكيد هذه المعلومات من مصدر رسمي. وكان عناصر مسلحون مرتبطون بـ «القاعدة» يطلقون على أنفسهم «أنصار الشريعة» سيطروا في مايو الماضي على زنجبار حيث حاصروا منذ ذلك التاريخ قاعدة الكتيبة «25 المؤللة» ثم نجحوا في السيطرة مؤقتاً على قرى أخرى في محافظة أبين. وقال مسئول أمني أمس إن ثلاثة جنود و6 متشددين قتلوا في اشتباكات دارت الليلة قبل الماضية خارج مدينة يسيطر عليها متشددون في جنوب اليمن
العدد 3282 - الخميس 01 سبتمبر 2011م الموافق 02 شوال 1432هـ
امريكا السبب
لا نرى سببا لهذا الوضع القمىء في اليمن غير سياسة امريكا في تاييدها للرئيس المنبوذ رغم تحذيرات ذوي النوايا الحسنة وما قد عرفه الامريكيون عنه من المثالب التي لا نحصى فقد جعل من امريكا ذنبا له وليس العكس
من لم يكن لأمه فلا كان لخالته
طالما بقيت امريكا نغض الطرف عن تسهيلات صالح للقاعدة فسوف تظل هذه الدولة العظمى تذوق المرارات غصىة من بعد غصة فهاهو يستعد ببنيه وبقية اقاربه ونعهم القاعدة للفتك بالعزل مستخدما ما امدته به امريكا من السلاح فليس لنا نحن الضحايا الابرياء سوى ان نعرب عن امتناننا لسياسة امريكا ووثوقها بهذا الرئيس الذي غدر بها وبثني بعدها بوطنه ومواطنيه وفي قريتي مثل يقول من لم يكن بارا بأمه فلن يكون مؤدبا مع خالته او زوجةابيه