العدد 3284 - السبت 03 سبتمبر 2011م الموافق 04 شوال 1432هـ

نتنياهو يقول انه لن يعتذر لتركيا

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاحد انه لن يعتذر لتركيا بشأن غارة اسرائيلية أسفرت عن مقتل تسعة اتراك على متن سفينة كانت متجهة الى غزة مكررا موقفه بعد أن خفضت أنقرة مستوى علاقاتها مع إسرائيل. وجمدت تركيا يوم الجمعة كل الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل وطردت السفير الإسرائيلي وهددت بعقوبات قانونية بعد أن فشل تقرير للأمم المتحدة بشأن الغارة التي وقعت في مايو ايار 2010 في دفع إسرائيل لتقديم اعتذار. وقال التقرير ان اسرائيل استخدمت قوة مفرطة في الغارة على السفينة التركية مافي مرمرة لكنه اضاف ان الناشطين المؤيدين للفلسطينيين على متنها قاوموا مقاومة منظمة وعنيفة. وتريد تركيا أيضا إنهاء الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة وتعويض أسر من قتلوا في الغارة. وقال نتنياهو في الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء مكررا بيانا أصدره مكتبه يوم الجمعة "لا نحتاج للاعتذار عن قيام جنود القوات الخاصة البحرية بالدفاع عن أنفسهم ضد النشطاء الذين مارسوا العنف." واضاف "يحدوني الامل في امكانية إيجاد سبيل للتغلب على الخلاف مع تركيا. اسرائيل لم ترد قط أن تتدهور علاقاتها مع تركيا وهي لا ترغب الان ايضا في تدهور العلاقات." وقال تقرير الامم المتحدة الذي وضعته لجنة تتالف من اربعة اعضاء ان الحصار البحري الاسرائيلي لغزة إجراء أمني مشروع لمنع وصول أسلحة الى القطاع لكن مقدار القوة التي استخدمتها القوات الخاصة الإسرائيلية كان "مفرطا وغير معقول". وقد أجل نشر التقرير المسمى تقرير بالمر بشكل متكرر لاعطاء فرصة لمحادثات تقارب على مدار عدة أشهر بين اسرائيل وتركيا في وقت يشهد اضطرابات واسعة في الشرق الأوسط. وكانت الدولتان حليفتين استراتيجيتين فيما مضى. وقالت تركيا ايضا انها ستقيم دعاوى جنائية على المسؤولين عن قتل الأتراك التسعة على متن السفينة مرمرة التي قال طاقمها انها كانت في طريقها لتوصيل مساعدات الى غزة. ورفضت انقرة كذلك ما توصل اليه التقرير بشان الحصار وقالت امس السبت انها ستطلب تحقيقا من قبل محكمة العدل الدولية في قانونيته. وقال نتنياهو في اجتماع مجلس الوزراء "للقوات الخاصة البحرية أريد أن أقول: كما تحموننا انتم وبقية جنود (قوات الدفاع الاسرائيلية) سندافع عنكم في كل مكان وفي كل محفل." واضاف "لكنني بالاضافة الى هذا اكرر: دولة اسرائيل تعبر عن أسفها لخسارة أرواح." وينظر الى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على انه بطل في العالم الاسلامي لدفاعه عن القضية الفلسطينية. ويتوقع ان يزور أردوغان مصر في وقت لاحق هذا الشهر. وقال مصدر امني في غزة ان اردوغان يعتزم زيارة القطاع. ولم يصدر اعلان رسمي بشان زيارة غزة وهي خطوة من شأنها تعميق الخلاف مع اسرائيل.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 3:52 م

      الكيان الصهيوني الجاحد

      وماذا يفيد الاعتذار من اسرائيل؟؟ هل سيعيد الاموات؟؟ الكيان الصهيوني يجب ان يزال من الوجود وعلى من يتعامل مع الكيان الجاحد ان لا ينسى ان هناك يوم سيأتي وسيحاسب امام واحد احد فرد صمد عادل .

    • زائر 1 | 12:33 م

      لمن تميل كفة الأتراك

      هل تميل للمقاومين أم هي فقط مناورات و تحت الستار يلعبون في الشعوب ..... المهم يكونوا صامدين و لا يلينوا ولا يضعفوا .. و لا يكون عقب هالتعب يأتي ما يخرب هذه المواقف

اقرأ ايضاً