أعلنت جامعة الخليج العربي عن قبول 163 طالب وطالبة من دول مجلس التعاون الخليجي في السنة الأولى طب بكلية الطب والعلوم الطبية من أصل 300 متقدم للالتحاق بكلية الطب في العام الدراسي الجاري، إضافة إلى 67 طالب وطالبة تم قبولهم في برنامج السنة التحضيرية.
وقال عميد شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي عبد الرحمن إسماعيل إن الجامعة قبلت 111 طالب وطالبة مستجدين من خريجي الثانوية العامة بدول مجلس التعاون الخليجي بعد اجتيازهم امتحان القبول في العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية والمقابلة الشخصية، بالإضافة إلى 52 طالبا وطالبة ممن أكملوا السنة التحضيرية بنجاح، فيما كان عدد الطلبة المقبولين في السنوات السابقة لا يتجاوز 150 طالب وطالبة من أبناء الخليج، سواء المبتعثين أو الدارسين على حسابهم الخاص، ليرتفع العدد هذا العام إلى 163 طالب وطالبة جراء الزيادة المطردة في أعداد المتقدمين لدراسة الطب في جامعة الخليج العربي من أبناء دول المنطقة.
وأكد العميد أن الطلب على الدراسة بجامعة الخليج العربي في كليتي الطب والعلوم الطبية والدراسات العليا قد شهد ارتفاعا ملحوظاً هذه السنة قدر بـ 30 في المئة في كلية الطب و43 في المئة في تخصصات الدراسات العليا المختلفة.
إلى ذلك، تم قبول زهاء 113 طالبا وطالبة لدراسة الماجستير والدكتوراه في كلية الدراسات العليا في تسعة برامج تربوية وعلمية وتقنية مختلفة يتقدمها الدراسات التربوية بما يشمل التربية الخاصة وتربية الموهوبين وصعوبات التعلم وبالإضافة إلى التقنية الحيوية وإدارة التقنية والإدارة البيئية وعلوم الصحراء والتعليم عن بعد.
وعزا عميد شؤون الطلبة هذه الزيارة الواضحة في طلبات الالتحاق بجامعة الخليج العربي هذا العام قياسا بأعداد المتقدمين للامتحانات في السنوات الماضية إلى الاستقرار الأمني في مملكة البحرين من جهة، وإلى السمعة العلمية والمكانة المرموقة التي باتت تحظى بها جامعة الخليج العربي في دول المنطقة من جهة أخرى.
وقال الدكتور عبد الرحمن أن طلبة السنة الأولى سيبدؤون يومهم الدراسي الأول الأحد المقبل الموافق 18 سبتمبر الجاري، حيث ستبدأ الدراسة بيومي التهيئة اللذان سيتعرف الطلبة من خلالهما على الجامعة وأقسامها والطاقم الأكاديمي فيها وسيطلعون على سير العملية التعليمية، كما سيحضون بلقاء مفتوح مع رئيس الجامعة خالد بن العوهلي.
يشار إلى ان جامعة الخليج سجلت مساهمات متميزة في تنمية القوى البشرية الخليجية حيث خرجت الجامعة حتى هذا التاريخ نحو 1509 طبيب وطبيبة و118 من حملة الماجستير والدكتوراه في الدراسات العليا الطبية، و 576 من حملة الماجستير في العلوم التربوية – المجال التربوي و364 من حملة الماجستير في العلوم التقنية – المجال التقني.
كما يذكر ان كلية الطب والعلوم الطبية تتبع نظاما إبداعيا في تعلم الطب يعتمد على الدراسة الذاتية وحل الـمشكلات الطبية مع توجه مجتمعي لدراسة الأمراض السائدة في مجتمعاتنا الخليجية.
وفي السياق ذاته، أكد عبدالرحمن أن هذا الإقبال على دراسة الطب وتخصصات طبية أخرى مثل المختبرات الطبية والطب الجزيئي سيغذي الطلب على قطاع الخدمات الصحية الذي يلقى اهتماما من المستثمرين في السوق الخليجي، لافتا إلى أن تطور معدلات التنمية والنمو السكاني وخطط تطوير مستوى الصحة لدى دول الخليج العربية زاد من الطلب على الخدمات الصحية، خصوصا فيما يتعلق بالأمراض المزمنة، المرتبطة بنمط الحياة المعيشية، والمتعلقة بالقلب والأوعية الدموية والسمنة ومرض السكري خلال السنوات القليلة الماضية، وهو الأمر الذي يعزز الحاجة إلى نمو العدد الإجمالي للأطباء ومرافق خدمات الطب العام، لذلك تركز رسالة جامعة الخليج العربي على هدف تغذية السوق الخليجي بكوادر طبية ذات كفاءة عالية تساهم بمزيد من النهوض بالقطاع وتلبي احتياجاته المتصاعدة.