رعى سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، حفل توزيع جائزة سموه للعمل التطوعي التي ينظمها الاتحاد العربي للعمل التطوعي التابع لجامعة الدول العربية بالتعاون مع جمعية الكلمة الطيبة، و قام سمو الشيخ عيسى بتكريم الفائزين بالجائزة من 11 دولة عربية، وهم رموز للعمل التطوعي نجحوا في كتابة قصص نجاح تمزج بين البروز في العمل الاقتصادي والعلمي والتربوي وبين العمل التطوعي.
وأكد سمو الشيخ عيسى، في الحفل، أن جائزة العمل التطوعي تهدف الى تعزيز الدوافع الاجتماعية لمشروعات التطوع وأن يكونَ الشباب هم أكبر المستفيدين منها، بما يوفر لهم فرصاً أكبر في تحقيق الذات والتدريب واكتساب المهارات تضعهم على الدرب المنشود، الذي يحلم به كل شابٍ وفتاة.
وقد بدأ بمشاركة حاشدة من الوفود العربية، يتقدمهم سفراء بعض الدول المشاركة في الجائزة. كما شهد الحفل أوبريت «ديرة حمد» بلوحات تعبيرية لطالبات مدرسة الرفاع الابتدائية.
وكان لجمعية الكلمة الطيبة، كلمة ألقاها رئيس مجلس الإدارة، حسن بوهزاع، أكد خلالها أن الجائزة العربية تدشن مرحلة جديدة من أعمال وإنجازات الكلمة الطيبة في ظل الرئاسة الفخرية لسمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة.
واعتبر بوهزاع أن «الجائزة تخلق بامتياز حدثاً عربياً على أرض البحرين الغالية ولا تضع النماذج العربية الناصعة في ميدان العمل التطوعي في بؤرة الضوء، حتى يكونوا قدوات لجيل الشباب، وإنما خلقت الكثير من الفرص التطوعية لهم، بقدر ما صنعت فضاء عربيا تطوعيا في إطار من التواصل والاستفادة من خبرات الأشقاء».
وفي كلمته الرئيسية أمام حفل توزيع الجائزة، أشار سمو الشيخ عيسى إلى أن إطلاق الجائزة تم لدوافع وأهداف متعددة، ترتبط في الأساس بتفعيل جيل الشباب البحريني والعربي في خدمة مجتمعه، وذلك في إطار من التراكم، والتواصل مع رموز وقادة التطوع في بلادنا الخليجية والعربية كافة.
وأضاف: «تعتبر الجائزة تعبيراً ناصعاً عن ضمير شعب البحرين الوفي، وتاريخه العريق
العدد 3298 - السبت 17 سبتمبر 2011م الموافق 19 شوال 1432هـ
فطوم
والله يستهلون احسن وان شاء الله يزيدون