تشهد الدائرة الأولى من المحافظة الشمالية، وهي أكبر دائرة انتخابية في البحرين، إذ تضم 11 منطقة هي (الغربي من منطقة البلاد القديم، الخميس، جدحفص، المصلى، طشان، أبوبهام، الديه، جبلة حبشي، السهلة الشمالية، السهلة الجنوبية وأبوقوة) مواجهة انتخابية لمرشحين من تيار واحد، هو تيار جمعية الرابطة الإسلامية الذي يتبع نهج المرحوم الشيخ سليمان المدني في قبال مرشحين آخرين.
والمرشحان هما: أمين سر جمعية الرابطة ورئيس صندوق جدحفص الخيري علي العطيش، أما المرشح الآخر هو الأكاديمي والمدير السابق لدائرة الأوقاف الجعفرية علي الحداد، وكلاهما من التيار ذاته.
وتسعى جمعية «الرابطة» لاستعادة تمثيلها للدائرة في أول مجلس نيابي في ظل التجربة الإصلاحية (2002 - 2006) إذ كان يمثل الدائرة عضو الجمعية النائب السابق محمد حسين الخياط. ولكن حينما قررت جمعية «الوفاق» وحليفاتها الثلاث إنهاء المقاطعة ودخول المعترك الانتخابي في العام 2006 استطاع الأمين العام لجمعية «الوفاق» الشيخ علي سلمان التغلب على منافسه، رئيس جمعية الرابطة الإسلامية شفيق خلف بفارق كبير.
وأعادت «الوفاق» الكرة ذاتها حينما أحجم سلمان عن الترشح في العام 2010 ليمنح المقعد إلى الوجه الشبابي النائب المستقيل مطر مطر الذي تمكن هو الآخر من إحراز المقعد.
وتشكل الانتخابات التكميلية الحالية فرصة مؤاتية لجمعية «الرابطة» للتنافس على حلبة الدائرة لاستعادة المقعد بسبب غياب المنافسة من جانب غريمتها «الوفاق»، إلا أن المفارقة هي ترشح وجهين من تيار جمعية «الرابطة» على رغم أن الجمعية أعلنت دعمها رسمياً للمرشح علي العطيش.
وأعلنت جمعية الرابطة الإسلامية انطلاق حملة مرشَّحها في أولى الشمالية علي حسن العطيش، وبيَّنت أنَّ الحملة الانتخابية ستركِّز على الإعلام، وخصوصًا الإعلام الإلكتروني؛ إذ سيضمُّ الموقع الخاص بالجمعية زوايا خاصة بالمرشَّح، إلى جانب صفحة خاصة على موقع فيسبوك، وحساب خاص على «تويتر».
وعن حظوظ مرشَّحها، أشارت الجمعية إلى أن «العطيش أحد الرجالات البارزين في الدائرة، وقد قدَّم خدمات جليلة على الصعيد الخيري والاجتماعي، فقد عمل في صندوق جدحفص الخيري نحو 20 عامًا إلى أن رأس مجلس أمناء الصندوق، كما أنه عضو فاعل في اللجنة الأهلية، وشارك في عدد كبير من الوفود الأهلية لمتابعة شئون المنطقة، ما يجعل حظوظه جيِّدة».
وأوضحت «الرابطة» أنها أعدَّت فريق إسناد مؤهلاً لمرشَّحها في عمله البرلماني إذا ما حالفه الفوز، يضمُّ عددًا من الخبراء الشرعيين والقانونيين والسياسيين والبرلمانيين والاقتصاديين.
وأوضحت «الرابطة» أنها تهدف من خلال هذا الدعم إلى «خلق أساس متين تنهض على إثره كتلة برلمانية قادرة على التأثير والتغيير، وهذا ما تسعى إلى إيجاده».
أما المرشح المنافس فهو المدير السابق لإدارة الأوقاف الجعفرية علي الحداد الذي خاض معركة إعلامية وقانونية ضد أعضاء مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية بعد نشره مقابلة صحافية وصفت بالصريحة عما أسماها «التجاوزات المالية والإدارية في الأوقاف الجعفرية». وجدد الحداد حينها دعوته للعلماء غير مرة للتحرك لإنقاذ الأوقاف الجعفرية التي تمتلك أرصدة مالية وموارد ومنشآت عقارية ثرية.
أما المعركة الانتخابية بين الحداد والعطيش فستحسم يوم السبت المقبل حينما تقول صناديق الاقتراع كلمتها
العدد 3302 - الأربعاء 21 سبتمبر 2011م الموافق 23 شوال 1432هـ
صلوا على النبي ياجماعة وكل انسان حر في تصرفه ومزاجه
ان ترى ان دخولك في الترشح خدمة للبلد والمواطنين فأنت حر في تصرفك وان ترى عدم مشاركتك في الترشح انك لن تجدي نغعا ولن تغير شيئ فأنت حر أيضا وابعدونا عن التجادابات التي تفرق وتزرع العداوة والبغضاء بين بعضنا البعض.
حكم الشرع
((أقول للمؤمنين، إدخلوا و إعملوا ما استطعتم في منع المفاسد ))، من أقوال العلامة المدني قدس الله نفسه الزكية.
الرابطة لا تغرد خارج السرب
الرابطة لا تغرد خارج السرب ولكن الرابطة ملتزمة بالشرع وبمنهج العلماء لا يتجاوزون شرع الله من أجل أن ترضى عنهم الكثرة من العوام بل يسعون دائماً إلى رضا الله قبل رضا العوام وعلى ذلك لا يحق لأي إنسان أن يوصف الناس حسب هواه ومزاجه وأخيرا الرابطة لا تؤمن بالتحزب بل تؤمن بالتوحد مع أبناء الإسلام ولا تريد أن تضع يدها مع العلمانية والعلمانيين.
سعيد مبارك
الله يوفق الجميع
مازالت الرابطة تطير و تغرد خارج السرب كعادتها من عشرات السنين علها تجد عش وسكن مريح قريب من ..............