طالب محافظ النجف عدنان الزرفي الخارجية العراقية، أمس الأربعاء (21 سبتمبر/ أيلول 2011) بالعمل على استعادة رفاة الشاعرين العراقيين محمد مهدي الجواهري ومصطفى جمال الدين اللذين دفنا في سورية في تسعينيات القرن الماضي. وبالتزامن مع استعدادات النجف للاحتفال باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية المقرر مطلع العام المقبل، قال الزرفي في بيان «نطالب وزارة الخارجية بإعادة رفاة الشاعرين الكبيرين محمد مهدي الجواهري ومصطفى جمال الدين إلى النجف الأشرف». واختيرت النجف في أكتوبر/ تشرين الأول العام 2009 من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) لتكون واحدة من العواصم الثلاث للثقافة الإسلامية العام 2012 مع دكا عاصمة بنغلاديش ونيامي عاصمة النيجر.
يذكر أن الشاعر الجواهري أبرز شعراء العراق، ولد في النجف (جنوب بغداد) العام 1899 لأسرة عريقة تعرف بآل الجواهر، وعمل فترة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول لدى تتويجه ملكاً للعراق قبل أن ينصرف إلى العمل الصحافي. وغادر العراق إلى لبنان العام 1961 ومن ثم استقرّ بعد ذلك في براغ التشيكية مدة سبع سنوات. وعاد الجواهري، إلى العراق العام 1968 لكنه غادر مجدداً ليستقر في دمشق حيث أمضى بقية حياته حتى وفاته العام 1997. أما الشاعر مصطفى جمال الدين فقد ولد في الناصرية (جنوب بغداد) وهاجر البلاد العام 1981 إلى الكويت بسبب ضغط النظام الحاكم في العراق، ثم إلى دمشق حيث توفي إثر مرض عضال عن عمر ناهز السبعين عاماً
العدد 3302 - الأربعاء 21 سبتمبر 2011م الموافق 23 شوال 1432هـ