يقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم (الجمعة) طلب انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون قبل القاء كلمته امام الجمعية العامة رغم الضغوطات المكثفة منذ اشهر لثنيه عن ذلك.
وسيقدم عباس طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين الى بان كي مون الذي سيحيله بعد ذلك الى مجلس الامن لدرسه كما ينص عليه اجراء الامم المتحدة.
وسيسلم الطلب عند الساعة 11,35 (15,35 ت.غ.) قبل خطابه المرتقب بعد حوالى ساعة من ذلك كما اعلن السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور.
واكد الرئيس الفلسطيني مساء الخميس وبلهجة غير مسبوقة وحاسمة توجهه الى مجلس الامن وتعرضه لضغوط هائلة من قبل الادارة الاميركية لثنية عن التوجه الى المجلس قائلا "اننا ذاهبون غدا" (الجمعة).
وقال عباس الذي حدد ملامح توجهاته السياسية بوضوح تام ان "الادارة الاميركية عملت كل ما في وسعها وكل ما تستطيع عمله من اجل ان تعطل مشروعنا ونحن مستمرون فيه مهما كانت الضغوط والعراقيل لاننا طلاب حق ونحن الشعب الوحيد في العالم الذي لا يزال تحت الاحتلال".
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما عبر الاربعاء من على منصة الامم المتحدة عن معارضته للخطوة الفلسطينية فيما حذرت واشنطن من انها ستستخدم حق النقض في مجلس الامن اذا لزم الامر.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لوكالة فرانس برس ان الرئيس عباس سيعود بعد ذلك "لدراسة الخيارات الفلسطينية في اجتماع للقيادة الفلسطينية ومن ضمن ما سيتم دراسته المبادرة الفرنسية التي عرضها الرئيس (الفرنسي) نيكولا ساركوزي".
ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاربعاء الجمعية العامة الى منح فلسطين وضع "دولة بصفة مراقب" في الامم المتحدة في موازاة المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية للتوصل الى اتفاق سلام "نهائي" بحلول سنة.
وقال مجدي الخالدي مستشار الرئيس عباس لوكالة فرانس برس الخميس ان الفلسطينيين يراهنون على الحصول على "اكثر من تسعة اصوات" من اصل 15 اللازمة في مجلس الامن للموافقة على طلب الانضمام، ما قد يرغم الولايات المتحدة على استخدام الفيتو.
ومن غير المتوقع ان يحصل التصويت في مجلس الامن قبل عدة اسابيع لكن الفلسطينيين ابدوا استعدادهم للانتظار حتى يبت بالامر قبل دراسة بدائل اخرى.