بدأ آلاف الناخبين في الإمارات أمس السبت (24 سبتمبر/ أيلول 2011) التصويت في ثاني انتخابات لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، تشهدها بلادهم منذ تأسيسها قبل 40 عاماً.
وشهدت لجان الاقتراع إقبالاً كثيفاً منذ الساعات الأولى للتصويت من قبل الإماراتيين المسجلين في قوائم الهيئات الانتخابية، ولايحق لمن لم يرد اسمه في تلك القوائم الترشح لخوض الانتخابات أو التصويت.
وتضم القوائم الانتخابية 129 ألف إماراتي، تم اختيارهم من قبل حكام الإمارات، ويشكل هذا العدد 12 في المئة من الإماراتيين. ويتم من خلال عملية الاقتراع التي استمرت حتى الساعة السابعة من مساء أمس بالتوقيت المحلي، انتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني وعددهم 20 عضواً، فيما يتم تعيين النصف المتبقي (20 عضواً) من قبل حكام الإمارات السبع (أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين والفجيرة).
ويتنافس على مقاعد المجلس 450 مرشحاً بينهم 83 امرأة، وهم يشكلون القائمة النهائية للمرشحين بعد انسحاب 19 مرشحاً، قبل أيام قليلة من الانتخابات.
وسارت العملية الانتخابية في مختلف أنحاء الإمارات بهدوء، ولم تشهد أي عقبات أو موانع أمام الناخبين، ولم يبدِ مرشحون اعتراضات على عمليات التصويت.
ووفرت اللجنة المنظمة للانتخابات مقاعد في قاعات الاقتراع للمرشحين والصحافيين لمتابعة عمليات التصويت التي تتم عبر أجهزة إلكترونية. وشهدت لجان الانتخاب حضوراً لناخبين طاعنين في السن ونساء. وحرص كثيرون على القدوم لمقار الاقتراع في صورة جماعية.
وقالت الناخبة خولة أحمد التي توجهت للتصويت مبكراً في دبي، إن اختيارها ضمن قوائم الإماراتيين الذين يحق لهم التصويت يشكل «فخراً كبيراً» لها، ولابد أن تكون على قدر المسئولية، مضيفة أنها «سعيدة بإجراء هذه الانتخابات في بلادي، وأشارك بالتصويت حتى اختار الأفضل ليمثلنا في المجلس».
وقال المرشح أحمد بن سعيد: «حضرت ومجموعة من أصدقائي وأدلينا بأصواتنا دون أي صعوبات، حيث تم تدريبنا على استخدام الأجهزة الإلكترونية المخصصة للتصويت، ما ساعدنا على استخدامها بصورة صحيحة»
العدد 3305 - السبت 24 سبتمبر 2011م الموافق 26 شوال 1432هـ