أعرب المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغسون عن ثقته بقدرة فريقه مانشستر يونايتد الانجليزي على تخطي عقبة بال السويسري اليوم (الثلثاء) في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم احتمال افتقاده 7 من لاعبيه الأساسيين وعلى رأسهم واين روني والمكسيكي خافيير هرنانديز بسبب الإصابة. وبإمكان فيرغسون تعويض روني وهرنانديز من خلال البلغاري ديميتار برباتوف ومايكل أوين وحتى داني ويلبيك الذي تعافى من الإصابة، لكنه سيضطر إلى إشراك الجناح الإكوادوري انطونيو فالنسيا في مركز الظهير الأيمن إلى جانب ريو فرديناند والشاب فيل جونز والفرنسي باتريس ايفرا.
ويتصدر بال المجموعة بعد فوزه في الجولة الأولى على اوتيلول غالاتي الروماني، فيما يحتل مانشستر المركز الثاني مشاركة مع بنفيكا البرتغالي بعد ان تعادلهما في المباراة الأولى.
وبدا فيرغسون واثقا من قدرة مانشستر على تخطي بطل سويسرا في مباراة اليوم التي يحتضنها ملعب «أولد ترافورد» على رغم الغيابات الكثيرة لكنه رفض التأكيد ما إذا كان سيولي مهام رأس الحربة لبرباتوف الذي بقي خارج التشكيلة خلال نهائي الموسم الماضي أمام برشلونة الاسباني (1/3) ولم يلعب أساسيا سوى مباراتين منذ انطلاق الموسم الحالي.
وشدد فيرغسون على أهمية الأداء الجماعي للفريق بغض النظر عن العناصر، مضيفا «لقد تقبلوا (اللاعبون) أسلوب الفريق منذ فترة طويلة ويسعون لتقديم أفضل ما لديهم عندما تتاح لهم الفرصة لأنهم كمجموعة يريدون جميعهم أن يقدموا أداء جيدا، وبالتالي لا أعاني من أية مشاكل في هذه الناحية».
وواصل «من المؤكد انه ما زال لبرباتوف دور كبير يلعبه. انه احد أعضاء الفريق وكل منهم يملك دورا يلعبه. الموسم مرهق جدا في ظل وجود الدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس رابطة الأندية وكأس انجلترا إلا في حال استخدمت الفريق (بأكمله)».
وواصل «لست بحاجة لطمأنته (برباتوف) لأنه يعلم انه جزء من الفريق وهذا الأمر ينطبق على جميع اللاعبين الآخرين من ماكيدا الى ضيوف واوين. لعبنا 6 مباريات حتى الآن، واحدة في لشبونة وأخرى في ليدز، لا نزال في البداية وهناك الكثير من الوقت».
وعلى رغم وصول مانشستر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 3 مرات في المواسم الأربعة الأخيرة، رفض فيرغسون مقولة إن فريقه يمر في «فترة ذهبية» في المسابقة الأوروبية العريقة، معتبرا انه كان عليه الفوز باللقب أكثر من مرتين (1999 و2008) خلال العقدين الأخيرين.
وتابع «اعتقد إن دوري أبطال أوروبا أفضل مسابقة في العالم حاليا، إنها أفضل من كأس العالم وأفضل من كأس أوروبا. إنها مسابقة ممتعة ورائعة. إنها ليست فترة ذهبية (بالنسبة لفريقه) لأننا خسرنا مرتين في النهائي وبالتالي لا يمكن أن نطلق عليها فترة ذهبية. لكننا كنا مثابرين في دوري أبطال أوروبا. أداؤنا في المباريات التي خضناها خارج ملعبنا كان رائعا ونأمل أن نحقق نتيجة أفضل هذا الموسم والفوز بها لان هذا هو هدف الفريق على الدوام».
وعن مباراة اليوم، قال فيرغسون: «بال يملك خبرة جيدة. شاركوا أوروبيا في العديد من المناسبات ونحن نحترم ذلك».
ويأمل اشلي يونغ الذي انضم لمانشستر هذا الصيف قادما من أستون فيلا مقابل 20 مليون جنيه إسترليني (31 مليون يورو) أن يسجل اليوم بدايته في دوري أبطال أوروبا وذلك بعدما قدم الجناح الدولي البالغ من العمر 26 عاما أداء مميزا في مستهل مشواره مع «الشياطين الحمر» وذلك على رغم رهبة الانتقال إلى فريق بمستوى مانشستر.
وتحدث يونغ عن وضعه قائلا: «أنا متحمس جدا. القدوم إلى فريق مثل يونايتد واللعب في مسابقة مماثلة (أبطال أوروبا) يشكلان حلم كل فتى وآمل أن يتم اختياري من اجل أن أقوم دوري»
العدد 3307 - الإثنين 26 سبتمبر 2011م الموافق 28 شوال 1432هـ