أعلنت مصادر أمنية وبرلمانية عراقية اعتقال وزير الكهرباء العراقي المقال رعد شلال العاني على إثر تعاقده مع شركات وهمية، في بلدة حديثة غرب بغداد.
وقال مصدر في شرطة الأنبار غرب بغداد: إن «الشرطة اعتقلت وزير الكهرباء رعد شلال المقال بأمر من هيئة النزاهة». وأضاف أن «هيئة تحقيق تابعة للنزاهة تجري تحقيقاً مع الوزير داخل أحد مقرات الشرطة» من دون الإشارة إلى تفاصيل أكثر.
وأكد مصدر برلمان عراقي أن «العاني اعتقل بموجب أمر من هيئة النزاهة، وهو رهن التحقيق حاليّاً» من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المطالبة بإقالة العاني في السابع من أغسطس/ آب الماضي، على خلفية عقدين وهميين وقعهما العراق مع شركتين كندية وألمانية تقدر كلفتهما بأكثر من ملياري دولار.
بغداد - أ ف ب، رويترز
أعلنت مصادر أمنية وبرلمانية عراقية اعتقال وزير الكهرباء العراقي المقال رعد شلال العاني على إثر تعاقده مع شركات وهمية، في بلدة حديثة غرب بغداد.
وقال مصدر في شرطة الأنبار غرب بغداد: إن «الشرطة اعتقلت وزير الكهرباء رعد شلال المقال بأمر من هيئة النزاهة». وأضاف أن «هيئة تحقيق تابعة للنزاهة تجري تحقيقاً مع الوزير داخل أحد مقرات الشرطة» من دون الإشارة إلى تفاصيل أكثر.
وأكد مصدر برلمان عراقي أن «العاني اعتقل بموجب أمر من هيئة النزاهة، وهو رهن التحقيق حاليّاً» من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وقرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المطالبة بإقالة العاني في السابع من أغسطس/ آب الماضي، على خلفية عقدين وهميين وقعهما العراق مع شركتين كندية وألمانية تقدر كلفتهما بأكثر من ملياري دولار. وكان العاني الذي ينتمي إلى القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الخصم السياسي الأبرز للمالكي، قد تقدم بطلب استقالة قبل ذلك بفترة. ويعاني العراق من نقص حاد في الطاقة الكهربائية ما يدفع العراقيين إلى الاعتماد على مولدات الطاقة لمعالجة النقص المستمر الذي يصل إلى نحو 18 ساعة في اليوم.
ويذكر أن العراق يعاني من فساد حكومي مستشر، وقد صنفت منظمة الشفافية الدولية في تقريرها السنوي للعام 2010 العراق رابع أكثر دولة فساداً في العالم.
في إطار آخر؛ قال مسئولون في الشرطة وفي أحد المستشفيات في العراق أمس إن اثنين على الأقل قتلا وأصيب 36 آخرون عندما انفجرت قنبلة كبيرة في مدينة كركوك أمام مصرف كان أفراد من الشرطة يتقاضون رواتبهم فيه. وأظهر التلفزيون المحلي لقطات لدخان أسود يتصاعد من موقع في وسط مدينة كركوك حيث ساعد عمال الطوارئ الجرحى على ركوب سيارت الإسعاف.
وكانت هناك جثة في الشارع قرب الركام الذي نشأ عن الهجوم. وتقع كركوك على بعد 250 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد ويسكنها مزيج عرقي من العرب والأكراد والتركمان. وانحسر العنف بصورة كبيرة في العراق منذ أوج الصراع الطائفي في العامين 2006 و2007 لكن مازالت تقع تفجيرات وعمليات اغتيال بصورة شبه يومية.
وفي هجوم آخر، أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل جندي وإصابة آخرين، بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون على مقر للجيش العراقي في منطقة الطارمية (شمال بغداد). وفي بغداد، أعلن مصدر في الشرطة «مقتل الرائد في الشرطة نصير ياسين وإصابة سائقه بجروح في هجوم استهدف دوريتهم «.
في سياق آخر، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن مسألة انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام أمر محسوم، لكنه أشار إلى رغبة العراق في وجود خبراء ومدربين. وقال المالكي في مقابلة أجرتها قناة «المنار» اللبنانية معه إن «وجود القوات الأميركية أمر محسوم. سينتهي في نهاية العام الجاري بحسب ما تم الاتفاق عليه». وأكد أنه «لن يكون هناك وجود لأي جندي أجنبي» بعد ذلك. لكنه أكد في الوقت نفسه مواصلة التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، قائلاً: إن «مسألة وجود الخبراء والمدربين مع شراء الأسلحة، هو أمر طبيعي ومعمول به عالميّاً». وتعمل القوات الأميركية التي بقي منها في البلاد نحو 47 ألفاً على مغادرتها نهاية العام الجاري بموجب الاتفاقية الموقعة بين بغداد وواشنطن
العدد 3310 - الخميس 29 سبتمبر 2011م الموافق 01 ذي القعدة 1432هـ