العدد 3310 - الخميس 29 سبتمبر 2011م الموافق 01 ذي القعدة 1432هـ

«منظمة التحرير» تساند الإضراب في السجون الإسرائيلية

أعربت منظمة التحرير الفلسطينية أمس الخميس (29 سبتمبر/ أيلول 2011) عن مساندتها لإضراب الأسرى الفلسطينيين الذي بدأ في السجون الإسرائيلية يوم أمس الأول ولمدة ثلاثة أيام، احتجاجا على إجراءات مصلحة السجون للتضييق عليهم.

ونددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عقب اجتماع لها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقد في رام الله، بجميع «أعمال العقوبات الجماعية والفردية» ضد آلاف الأسري في سجون إسرائيل. كما نددت بـ «الإجراءات العنصرية ضد عدد من القادة الوطنيين الأسرى وحرمان المعتقلين من أبسط حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وسواها من المواثيق الدولية». وأكدت اللجنة التنفيذية أنها سوف تتابع بكل إصرار إضراب الأسرى «المهم والوطني» بالتعاون مع المؤسسات الدولية المختلفة.

وفي موضوع آخر أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية أمس الخميس تجديد رفضها قبول إجراء أي مفاوضات للسلام مع إسرائيل في ظل استمرار الاستيطان الإسرائيلي وسلب الأرض الفلسطينية.

واعتبرت اللجنة التنفيذية للمنظمة في بيان أعقب اجتماعها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، أن بيان اللجنة الرباعية الدولية الأخير الداعي إلى استئناف المفاوضات تضمن «عناصر مشجعة»، مطالبة إسرائيل بالالتزام ببنوده لإطلاق المفاوضات.

وقالت اللجنة إن هذه العناصر تتضمن تحديد جدول زمني لخطة مفصلة وملموسة لموضوعي الحدود والأمن بما لا يتجاوز ثلاثة أشهر بما يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، والإشارة الواضحة إلى التزامات الجانبين في خطة خريطة الطريق بعدم القيام بأعمال استفزازية «بما يعني وقف الأنشطة الاستيطانية».

وأدانت اللجنة بشدة قرار إسرائيل الأخير ببناء 1100 وحدة استيطانية جديدة في شرقي القدس، معتبرة أنه «يدل على استمرارها في التوسع ونهب الأرض الفلسطينية باعتبارها السياسة الوحيدة التي تعبر عن حقيقة سياساتها وسعيها لاستخدام المفاوضات كغطاء لذلك». ورأت أن توقيت هذا القرار «جاء تأكيدا من إسرائيل على عدم استعدادها للاستجابة للإرادة الدولية وأسس عملية السلام والشرعية الدولية وسعيها الواضح لإحباط جهود المجتمع الدولي لاستئناف عملية سلام جادة وذات أسس معروفة «. وأبدت اللجنة تعجبها في الوقت ذاته من «اللغة التي استخدمتها الولايات المتحدة ودول أوروبية بشكل لا يرقى إلى مستوى الخطورة التي يمثلها القرار على مجمل الجهود الدولية لإعادة الحياة إلى المفاوضات وإحياء العملية السياسية وكونه يشكل اعتداء على القانون والشرعية الدولية».

وطالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الحكومة الإسرائيلية بالالتزام بجميع الأسس الواردة في بيان اللجنة الرباعية الدولية بما يخص وقف الاستيطان ومرجعية المفاوضات «حتى يمكن إطلاق المفاوضات المنشودة في أسرع وقت». إلى ذلك أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أن قرار إسرائيل بناء 1100 وحدة سكنية بالقرب من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية يشكل ضربة لجهود السلام في منطقة الشرق الأوسط. وقال سليمان في تصريح له أمس الخميس «إن إقرار اسرائيل خطة بناء 1100 وحدة سكنية على مساحة 148 دونما في منطقة جيلو الحي القريب من مدينة بيت لحم الفلسطينية في الضفة الغربية والذي لقي إدانة واسعة من المجتمع الدولي، يشكل ضربة للجهود المبذولة للسلام في الشرق الأوسط، في وقت يدرس مجلس الأمن الدولي طلب انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية في ظل تأييد دولي واسع لهذا الطلب». ولفت سليمان إلى أن التصرف الإسرائيلي «يصب في خانة التهويد الكامل للكيان الصهيوني».

إلى ذلك أكدت اللجنة التنفيذية، ضرورة تواصل العمل في مجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطين، داعية جميع الدول للتعامل الإيجابي مع الطلب « لأنه يعكس إدراكا عميقا لحق أساسي لشعب فلسطين طال أمد تجاهله وإنكاره واستجابة لرياح الحرية التي أطلقها الربيع العربي وضمانة فعلية للسلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره».


سفارة فلسطين في البحرين: نحن مع المفاوضات الدولية ووقف الاستيطان

أصدرت السفارة الفلسطينية في البحرين أمس الخميس، بياناً في الذكرى الحادية عشرة لاندلاع انتفاضة الأقصى، أكدت فيه أن عصر الرئيس محمود عباس أبو مازن متَّصل ومتواصل مع عصر الشهيد الرمز ياسر عرفات، ومنبر الأمم المتحدة يشهد على التواصل من العام 1974 إلى العام 2011، موضحةً «لسنا ضد المفاوضات، لكننا ضد المفاوضات العبثية، ومع المفاوضات المستندة إلى المرجعيات الدولية ووقف الاستيطان، والمشكلة هي لدى الجانب الاسرائيلي».

وأضافت «لسنا ضد المقاومة التي أقرتها الشرعيةُ الدولية، ونحن اليوم مع المقاومة الشعبية السلمية، والمطلوب من المقاومة أن تؤدي الى طردِ الاحتلال، فهي وسيلةُ، وطردُ الاحتلال وإقامةُ الدولة هي الهدفُ الأساس، والقيادة هي التي تقرر متى نستخدم الحجارة، ومتى نستخدم المقاطعة، ومتى نستخدم البندقية، لأنها وسائلُ تتغير بحسب المكان والزمان، ولا أحد يفرض علينا الاختيار الأفضل».

وتابعت «رسالةُ الشعب الفلسطيني إلى العالم عبَّر عنها الرئيس أبو مازن عندما قال: فلا تُسقطوا الغصن الأخضر من يدي. بمعنى أوضح على الأمم المتحدة أن تنصف شعبنا الواقع تحت الاحتلال، وإذا لم تنصفْهُ، وأبقته تحت رحمة الجلاد الصهيوني، والسجَّان العنصري، والاحتلال الغاشم، فسيسقط الغصنُ الأخضر، وستدخل المنطقةُ في دوّامة من العنف».

وقالت السفارة: «في ذكرى الانتفاضة الثانية المجيدة، انتفاضة الأقصى، انتفاضة الاستقلال علينا أن نحيي قوافل الشهداء الذين ضحوا من أجل فلسطين حرة مستقلة. والتحية إلى ذوي الشهداء والأسرى والجرحى والمعوَّقين»

العدد 3310 - الخميس 29 سبتمبر 2011م الموافق 01 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً