وافق مجلس الوزراء خلال جلسته أمس الأحد (2 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) برئاسة سمو رئيس الوزراء على اتخاذ الإجراءات الدستورية والقانونية اللازمة لتحقيق توافقات المحور السياسي من حوار التوافق الوطني ومنها نقل رئاسة المجلس الوطني لرئيس مجلس النواب وإعادة النظر في الدوائر الانتخابية ووضع معايير لاختيار أعضاء مجلس الشورى وزيادة الصلاحيات التشريعية والرقابية لمجلس النواب وإلزام الوزراء بحضور جلسات مجلس النواب لمناقشة مواضيع وزاراتهم وتطوير آلية تضمن الإسراع في التشريع.
من جانب آخر، بحث مجلس الوزراء توسيع شبكة الخدمات الصحية والعلاجية الحكومية من خلال إقامة المزيد من المراكز الطبية المتخصصة في معالجة أمراض العصر لتغطي جميع مناطق البحرين وتلبي احتياجاتها المتنامية عمرانياً وسكانياً حاضراً ومستقبلاً، وذلك من خلال المذكرة المرفوعة في هذا الصدد من القائم بأعمال وزير الصحة، إذ أحالها المجلس إلى اللجنة الوزارية للخدمات والبنية التحتية.
ووافق المجلس وأحال إلى السلطة التشريعية مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون البلديات الصادر بالمرسوم بقانون رقم (35) لسنة 2001، ويهدف التعديل إلى تنظيم عمل المجالس البلدية بشكل يضمن انعقادها بانتظام كما يتضمن التعديل تطوير عدد من الإجراءات التي تسرع من وتيرة العمل البلدي.
المنامة - بنا
وافق مجلس الوزراء على اتخاذ الإجراءات الدستورية والقانونية اللازمة لتحقيق توافقات المحور السياسي من حوار التوافق الوطني، ومنها نقل رئاسة المجلس الوطني لرئيس مجلس النواب، وإعادة النظر في الدوائر الانتخابية، ووضع معايير لاختيار أعضاء مجلس الشورى، وزيادة الصلاحيات التشريعية والرقابية لمجلس النواب، وإلزام الوزراء بحضور جلسات مجلس النواب لمناقشة موضوعات وزاراتهم وتطوير آلية تضمن الإسراع في التشريع.
جاء ذلك خلال رئاسة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي للمجلس في قصر القضيبية صباح أمس الأحد (2 أكتوبر/ تشرين الأول 2011)، إذ أدلى وزير شئون مجلس الوزراء كمال أحمد محمد عقب الاجتماع بالتصريح الآتي:
أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أن حسن نوايا جلالة العاهل تجاه بلده وشعبه وحرص جلالته على إيجاد الحلول لجميع القضايا جعلته لم يترك سبيلاً للخير إلا واتبعه، ولم يدخر جهداً إلا وبذله، حرصاً من جلالته على أمن واستقرار الوطن ووحدة شعبه، فجلالة الملك عمل أكثر من أي قائد آخر من أجل أن يثبت لجميع مكونات شعبه والعالم أجمع صدق نواياه وشفافيته في معالجة جميع القضايا بكل عدل وإنصاف، ونحن نقول لجلالته شكراً على ما حققتموه لوطنكم ولشعبكم، وإن شاء الله نتمكن من تحقيق المزيد فيما يتمناه جلالته من خير وازدهار لهذا الوطن وشعبه.
جاء ذلك بمناسبة انتهاء اللجنة الحكومية التي كلفها رئيس الوزراء بمتابعة تنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة من أعمالها، إذ تم الانتهاء من بحث توصياتها لتفعيل مرئيات المحور السياسي من حوار التوافق الوطني التي قدمها رئيس اللجنة المذكورة.
وفي هذا الصدد؛ وافق المجلس على اتخاذ الإجراءات الدستورية والقانونية اللازمة لتحقيق توافقات المحور السياسي من حوار التوافق الوطني، ومنها نقل رئاسة المجلس الوطني إلى رئيس مجلس النواب، وإعادة النَّظر في الدوائر الانتخابية، ووضع معايير لاختيار أعضاء مجلس الشورى، وزيادة الصلاحيات التشريعية والرقابية لمجلس النواب، وإلزام الوزراء بحضور جلسات مجلس النواب لمناقشة موضوعات وزاراتهم وتطوير آلية تضمن الإسراع في التشريع.
وفي هذا الصدد، وجه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الشكر والتقدير إلى نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة رئيس اللجنة المذكورة وجميع أعضائها على الجهود الطيبة التي بذلوها في اقتراح التوصيات اللازمة لتفعيل مرئيات حوار التوافق الوطني.
بعد ذلك أكد رئيس الوزراء أن نجاح الانتخابات التكميلية هو نجاح لشعب أصر - بمختلف مكوناته - على الانتصار للديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية واستمرار الإصلاح.
وفيما حيا سموه المواطنين مرشحين ومنتخبين على دورهم في إتمام هذا الاستحقاق الانتخابي بنجاح، والذي فيه تشكل فضاء أوسع للإرادة الحرة لتقول كلمتها، فكان نتاجها إنجازاً غير مسبوق للمرأة البحرينية التي وصلت إلى قبة البرلمان بالاقتراع لتضيف بذلك هذه الانتخابات إنجازاً آخر تجسد في تمثيل المرأة البحرينية بنسبة 10 في المئة في مجلس النواب، أكد أن المشاركة الشعبية عكست تمسك هذا الشعب بالديمقراطية كخيار استراتيجي لصنع مستقبل أفضل، وثقته بأنه عبر هذه المشاركة يساهم في المسيرة الوطنية ويمارس حقه الدستوري في البناء الديمقراطي، معرباً عن شكره وتقديره لشعب البحرين الذين قادتهم روحهم الوطنية لهذه المشاركة الفاعلة في الانتخابات التكميلية.
بعد ذلك نوه رئيس الوزراء بالدور الفاعل لقطاع النفط والغاز في دعم التنمية وأن الحكومة مستمرة في استراتيجيتها لضمان استغلاله بشكل يسارع في دفع عجلة التنمية، منوهاً بأهمية استقطاب المزيد من المعارض المتخصصة في هذا القطاع وذلك في إطار إحاطة سموه المجلس بالانطباعات بشأن مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط السابع للنفط والغاز (ميوس 2011) الذي تفضل سموه بافتتاحه، مؤكداً أن حجم الإقبال على المشاركة فيه يعكس الثقة في الوضع الاستثماري والاقتصادي في البحرين، مثنياً على حسن الإعداد والتنظيم، وشكر جهود وزير الطاقة في هذا الجانب.
وفي إطار متصل عرض وزير الطاقة تقريراً مشفوعاً بإحصاءات يبين عدد الدول المشاركة والمسجلين في المؤتمر والعارضين وأوراق العمل والشركات المشاركة فيه.
بعد ذلك رحب المجلس باختيار مملكة البحرين عاصمة للسياحة العربية في العام 2013، مؤكداً أن هذا الحدث المهم بالإضافة إلى اختيارها عاصمة للثقافة العربية للعام 2012 يعكس المكانة الرفيعة التي تتبوأها البحرين سياحيّاً وثقافيّاً على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ثم نظر المجلس في المذكرات المدرجة على جدول أعماله واتخذ بشأنها ما يأتي:
أولاً: وجه رئيس الوزراء بأن يراعى عند تنفيذ المشروعات الصحية اختيار مواقعها بعناية حتى تضمن سلاسة وصول جميع المرضى والمراجعين لها، وأن تكون موزعة جغرافيّاً بشكل يتيح لها أن تخدم أكبر شريحة من المواطنين في مختلف المناطق، وفي هذا الإطار بحث مجلس الوزراء توسيع شبكة الخدمات الصحية والعلاجية الحكومية من خلال إقامة المزيد من المراكز الطبية المتخصصة في معالجة أمراض العصر لتغطي جميع مناطق البحرين وتلبي احتياجاتها المتنامية عمرانيّاً وسكانيّاً حاضراً ومستقبلاً، وذلك من خلال المذكرة المرفوعة في هذا الصدد من وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية القائم بأعمال وزير الصحة، إذ أحالها المجلس إلى اللجنة الوزارية للخدمات والبنية التحتية.
ثانياً: وافق المجلس وأحال إلى السلطة التشريعية مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون البلديات الصادر بالمرسوم بقانون رقم (35) للعام 2001، ويهدف التعديل إلى تنظيم عمل المجالس البلدية بشكل يضمن انعقادها بانتظام كما يتضمن التعديل تطوير عدد من الإجراءات التي تسرع من وتيرة العمل البلدي.
ثالثاً: وافق المجلس وأحال إلى السلطة التشريعية مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (4) للعام 2001 بشأن حظر ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وينسجم التعديل مع المتطلبات الدولية فيما يتعلق بحصر الجرائم الأولية التي يحظر غسل الأموال المتحصلة منها.
رابعاً: وافق المجلس وأحال إلى السلطة التشريعية مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (22) للعام 2006 بشأن حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ويهدف التعديل إلى ضمان اتساق أحكام القانون أعلاه مع متطلبات اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية.
خامساً: وافق المجلس وأحال إلى السلطة التشريعية مشروع قانون بالموافقة على انضمام مملكة البحرين إلى معاهدة إلغاء شروط التصديق على الوثائق العامة الأجنبية (معاهدة لاهاي 1961)، وتهدف إلى إلغاء شروط التصديق الدبلوماسي أو القنصلي على الوثائق العامة الأجنبية.
سادساً: وافق المجلس على استحداث إدارة للشئون الفنية للمناقصات في مجلس المناقصات والمزايدات وكلف المجلس الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة لذلك.
سابعاً: وافق المجلس على إعادة تسجيل منظمة الدعوة الإسلامية واتخاذها من مملكة البحرين مقرّاً لأمانتها العامة، وذلك بعد الاطلاع على المذكرة المرفوعة بهذا الخصوص من وزير الخارجية.
ثامناً: وجه المجلس وزارة التربية والتعليم إلى الإسراع في تحويل جميع الفصول المصنعة بالمدارس إلى مبان أكاديمية وأن توضع خطة زمنية لتنفيذ ذلك لتحقيق الراحة والبيئة الدراسية المحفزة للطلبة وبما ينسجم مع الرغبة المرفوعة في هذا الصدد من مجلس النواب. كما وافق المجلس في إطار متصل على الرغبة التي رفعها مجلس النواب والمتصلة بتشكيل لجان التحقيق واختيار أعضائها.
أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن طموح الحكومة من أجل هذا الوطن كبير ولا تحده حدود، مشيراً إلى أن محدودية الموارد لن تقف أمام إصرار الحكومة على شمولية واتساع نطاق الخدمات الحكومية تعليميّاً وصحيّاً وإسكانيّاً ووصولها إلى أقصى بقعة في مملكة البحرين، مشدداً على ضرورة الاهتمام بالمناطق البعيدة عن مراكز الخدمات الحكومية وضمان حصول أهلها على حظهم من التنمية والتطور واحتياجاتهم من الخدمات الحكومية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء عدداً من كبار المسئولين، بحضور رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، ورئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح ورئيس مجلس النواب خليفة أحمد الظهراني.
وخلال اللقاء، أكد سموه أن الإعلام بات اليوم ومع التطور التقني الأبرز في صناعة الرأي العام والوسيلة الأسرع لمخاطبة العالم، مشيراً إلى أن ما يحدث حولنا وفي العالم عموماً من أحداث ينبغي أن تؤخذ منها العبر والدروس.
بعد ذلك استعرض رئيس الوزراء مع الحضور عدداً من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، والتطورات والمستجدات إقليميّاً ودوليّاً
العدد 3313 - الأحد 02 أكتوبر 2011م الموافق 04 ذي القعدة 1432هـ
الله اكبر
اخيرا استجابت الحكومه للشعب فى اعادة النظر فى الدوائر الانتخابيه والبقيه تاتى الله يحفظك يا رئيس الوزراء الموقر ويا مليكنا الغالى والخير يايكم يا شعبنا العزيز0
المعتدل
ياوسط وين التعليق ؟؟ أقصد تعليقي ..رأيي
وين التعليق يا وسط هذه امنية ..
كنت اتمنى دوائر عادله بس مو اكثر
رقم 2
المجلس الوطني هو مجلس النواب+الشورى
مع تحياتي
الى رقم 2
المجلس الوطني يشمل المجلسين مجلس النواب و مجلس الشورى و رئيس المجلس الوطني يرأس المجلسين اذا انعقد في جلسة مشتركة .
مزيد من الثقافة يازائر رقم
أيعقل الى هذا الحد لا تعلم ماذا يعني المجلس الوطني
المجلس الوطني يضم المجلسين الشورى والنواب وليس معناه ان هناك
مزيد من الثقافة يازائر رقم
أيعقل الى هذا الحد لا تعلم ماذا يعني المجلس الوطني
المجلس الوطني يضم المجلسين الشورى والنواب وليس معناه ان هناك
مجلس الوطني
المجلس الوطني يعني مجلس النواب والشورى يسمى مجلس وطني زائر 2
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .....
اليس المجلس الوطني هو مجلس النواب ؟
ومنها نقل رئاسة المجلس الوطني لرئيس مجلس النواب، وإعادة النظر في الدوائر الانتخابية،
هل يوجد في البحرين 3 مجالس : المجلس الوطني و مجلس النواب،ومجلس شورى
الخير جاى
ان شاء بادرة خير