العدد 3313 - الأحد 02 أكتوبر 2011م الموافق 04 ذي القعدة 1432هـ

المعاودة يشدد على ضرورة عدم إقصاء الشارع غير المعارض

لدى لقائه السفير البريطاني

شدد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب النائب عادل المعاودة، خلال لقائه سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين ايان لينزي، على ضرورة عدم إقصاء الشارع السني والشيعي الرافض لتحركات المعارضة وكذلك الشارع الأجنبي الذي يمثل الوافدين من أطراف المعادلة الشاملة الهادفة إلى استقرار المملكة واستمرارية المسيرة الديمقراطية بها، مشيراً إلى أن مملكة البحرين دولة تقع ضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي الموحد وتحكمها قوانين وأسس ثابتة على مختلف الأصعدة المالية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والسياسية والاجتماعية لا يمكن التفريط بها أو تجاهلها بأي شكل من الأشكال.

ونقل المعاودة على لسان السفير البريطاني إشادته بخطاب جلالة الملك الأخير وأهم المحاور التي ركز عليها الخطاب والمتمثلة في إعادة اللحمة الوطنية والتسامح والحوار الوطني الشامل، متسائلاً: «إن لم يكن الحوار هو سبيل لحل المشاكل القائمة وإعادة البناء فما هو السبيل إذا؟»، مشدداً على أن «مشكلة المعارضة في البحرين سعيها إلى إقصاء أطراف المعادلة الرئيسية، وتفكيرها الأحادي الجانب».

وقال المعاودة للسفير البريطاني: «لابد من عدم الاستمرار في تهييج الشارع واستغلال بعض الشباب في تصرفات تنتهك القوانين والتشريعات المستقرة التي تنتهجها مملكة البحرين، وعدم التغرير بهم لتعطيل عجلة البناء وإضعاف اللحمة الوطنية ومحاولة زجهم في معارك جانبية لتحقيق مآرب لا يعيها هذا الجيل جيداً»، مشيداً بأهمية دور العقلاء من كل الأطياف والمستويات والتوجهات السياسية والاجتماعية في المضي قدماً والعمل على إنجاح المرحلة المهمة وإخراج مملكة البحرين مما هي فيه الآن.

من جانبه، أكد السفير البريطاني أن المملكة المتحدة تجمعها بمملكة البحرين علاقات قوية ومتينة لا يمكن أن تفرط بها، أو أن تؤثر بها الأحداث والتصرفات العابرة، موضحاً أن مملكة بريطانيا العظمى حريصة كل الحرص على تلك العلاقات التاريخية الطويلة والتي تمتد إلى كل المجالات، رافضة وبشكل قاطع أية نية للتفريط بها وهو أمر تدركه جيداً الحكومة البريطانية الساعية بكل دقة وحياد إلى تعميق تلك العلاقات والنهوض والارتقاء بها بشكل مطرد.

هذا وأكد السفير البريطاني المكانة التي تتمتع بها مملكة البحرين في ظل قيادتها، مشدداً على أن الحوار الوطني الشامل هو السبيل للخروج من الأزمة، وما خطاب عاهل البلاد وتوجيهاته إلا خير دليل على الإصلاحات التي تمر بها مملكة البحرين، وقدرتها على إدارة الأزمات بنجاح وتحقيق الاستقرار والأمن لمملكة البحرين وشعبها على المدى البعيد

العدد 3313 - الأحد 02 أكتوبر 2011م الموافق 04 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً