العدد 3315 - الثلثاء 04 أكتوبر 2011م الموافق 06 ذي القعدة 1432هـ

حكومة أوباما تسعى للإفراج عن معونات للفلسطينيين

زعيمة المعارضة الإسرائيلية تزور بريطانيا بعد تعديل قانون جرائم الحرب

واشنطن، القدس المحتلة رويترز، أ ف ب 

04 أكتوبر 2011

تسعى حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما جاهدة لإقناع الكونغرس بالإفراج عن 200 مليون دولار معونة للسلطة الفلسطينية تم تجميدها بسبب محاولتها للفوز باعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة وإسرائيل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند أمس الثلثاء (4 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) إن الحكومة الأميركية تجري مناقشات «مكثفة» مع مشرعين رئيسيين يعارضون الإفراج عن هذه المعونة وهي شريان حياة مالي للسلطة الفلسطينية. وقالت نولاند في إفادة صحافية أنه فيما يتعلق بالإفراج عن هذه الأموال فان هناك بعض المخاوف في بعض أوساط الكونغرس «ونحن نحاول التغلب عليها».

من جهة أخرى، منحت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أمس وضع «شريك من أجل الديمقراطية» إلى المجلس الوطني الفلسطيني الذي رحب بهذا «الحدث التاريخي» في ستراسبورغ.

والبرلمان الفلسطيني هو فقط الثاني الذي يستفيد من هذا الوضع الجديد التي استحدث في 2009 ومنح للمرة الأولى إلى المغرب في يونيو/ حزيران الماضي.

واعتبر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون بعد التصويت «انه حدث تاريخي لنا بكل معنى الكلمة». وأضاف في الجمعية البرلمانية، أن «هذا القرار سيشكل قاعدة لإحلال السلام في منطقتنا».

وقال مقرر البرلمان الهولندي تيني كوكس «يمكننا القول إنه حدث تاريخي، لأنه مع الربيع العربي رأينا أن ديمقراطيات جديدة تبصر النور». وأضاف «بدأنا هنا شراكة جديدة» معها.

وبموجب هذا الوضع، سيحصل المندوبون الفلسطينيون الستة على حق الكلام أمام الجمعية ومعظم مفوضياتها لكن لا يحق لهم التصويت.

أمنياً، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية صباح أمس في أراض زراعية شرق القرارة، شمال خان يونس بقطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية «وفا» أن عدة جرافات إسرائيلية قام بتجريف أراضي زراعية في المنطقة بالقرب من موقعي «كيسوفيم» و»بوابة سريج» العسكريين وسط إطلاق نار عشوائي.

كما ذكرت مصادر فلسطينية أن فتاتين فلسطينيتين أصيبتا بجروح جراء دهسهما بسيارة مستوطن إسرائيلي في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية. وصفت المصادر حالة الفتاتين بـ «المتوسطة»، فيما لم يتضح ما إذا كان المستوطن قد تعمد دهس الفتاتين.

إلى ذلك، تزور زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني بريطانيا هذا الأسبوع بعد تعديل قانون جرائم الحرب الذي وتر العلاقات الإسرائيلية البريطانية ومنعها من زيارة البلاد خوف من الاعتقال. وقال حزب «كديما» الإسرائيلي الذي تتزعمه ليفني إنها ستسافر إلى لندن بدعوة من وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الذي تحدث معها هاتفياً الأسبوع الماضي وأنها ستجري محادثات معه. ولم يعلن «كديما» ولا الخارجية البريطانية عن موعد وصول ليفني

العدد 3315 - الثلثاء 04 أكتوبر 2011م الموافق 06 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً