اتهمت افغانستان أمس الثلثاء (4 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) باكستان برفض التعاون مع التحقيق في مقتل مبعوث السلام للحكومة الأفغانية الرئيس السابق برهان الدين رباني.
وقال نائب رئيس المديرية الوطنية للامن، محمد ياسين ضياء «تلقينا اليوم رسالة من السفارة الباكستانية تقول فيها إنه نظراً لأن تلك المسألة أثيرت إعلاميا فإنه ليس بوسعهم التعاون، مع قبول الاعتذار عن ذلك».
وقالت المديرية الوطنية للأمن إنها سلمت أدلة بشأن مقتل رباني الى المسؤولين الباكستانيين بهدف التحرك الخميس الماضي، كما قالت إن القاتل مواطن باكستاني وإنه تم التخطيط للهجوم في مدينة كويتا الباكستانية.
من جهة أخرى، بدأ الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس الثلثاء (4 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) زيارة للهند تستمر يومين يمكن ان تعزز الروابط الاقتصادية بين البلدين وتؤدي إلى اتفاق تقوم الهند بموجبه بتدريب الشرطة الأفغانية ومن المرجح أن تثير هذه الزيارة حفيظة باكستان وسط توترات إقليمية متنامية. وقد يثير إضفاء طابع رسمي على تعزيز الروابط قلق باكستان من أن الهند تنافسها على النفوذ في أفغانستان. وتريد الهند ان تضمن الا يؤدي انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول العام 2014 الى حرب أهلية على غرار ما حدث في التسعينيات والتي تسببت في انتشار التشدد الإسلامي عبر الحدود. لكن نيودلهي تدرك ان خصمها التقليدي باكستان لديها نفوذ أكبر بكثير
من جهة أخرى، أعلن مسئولون من الجيش البولندي أن أحد الجنود البولنديين قتل وأصيب اثنان آخران عندما اصطدمت مركبتهم بقنبلة على جانب الطريق في جنوب أفغانستان خلال القيام بدورية
العدد 3315 - الثلثاء 04 أكتوبر 2011م الموافق 06 ذي القعدة 1432هـ