عقدت لجنة المصارف والتأمين بغرفة تجارة وصناعة البحرين برئاسة عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس اللجنة عادل العالي اجتماعا مع الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية لتحويل الأموال MTI أولغا ميتلاند، يوم الثلثاء الماضي بمقر الغرفة بحضور مجموعة من ممثلي المصارف ومحلات الصرافة بمملكة البحرين.
واستهلت ميتلاند الحديث بأن عددا هائلا من تحويل العملات في العالم يحدث بطريقة غير رسمية وأشارت إلى أن هناك العديد من عمليات تحويل عملات لا يمكن تقفي أثرها، ما يعود بعدم النفع للعامة.
ثم قدمت ميتلاندنبذة عن المؤسسة حيث قالت إنها مؤسسة تجارية دولية مكرسة لتعزيز ورعاية مصالح صناعة التحويلات المالية العالمية وتنميتها.
وأضافت أن الجمعية تعمل عن كثب مع الهيئات الرقابية والمصارف المركزية ووكالات مكافحة غسل الأموال في جميع أنحاء العالم.
وبيَّنت أن من أهم أهداف المؤسسة تطوير صناعة التحويلات المالية وصولا لأفضل الممارسات والمعايير، وتعزيزها من خلال وضع مدونة لقواعد السلوك، واعتماد خطة سنوية لجوائز التميز، إلى جانب تقديم خدمة التحويلات المالية للمستخدمين بسهولة ومرونة، وسرعة، وبأسعار مناسبة، وشفافية وبخدمات موثوق بها، نظرا إلى ما تمثله هذه الخدمة من حاجة ماسة في جميع أنحاء العالم.
وقالت إن المؤسسة ترصد وتوثق الاتجاهات والتطورات في صناعة التحويلات من خلال وكالات أنباء ومن خلال شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى أن المؤسسة تهدف إلى تشجيع التجارة المحلية والدولية، وتعمل بشكل وثيق مع وكالات الإغاثة الدولية، وتوجيه ودعم التحويلات المتعلقة بها، ومكافحة غسل الأموال عن طريق التحويلات المالية.
وأضافت ميتلاند أن المؤسسة تقدم لأعضائها أحدث البيانات والمعلومات لتمكينهم من تقديم الخدمات في جميع أنحاء العالم بشكل أفضل.
من جهته، بيَّن العالي أن المؤسسة ترغب في فتح مكتب لها في مملكة البحرين يخدم المنطقة نظرا إلى ما تتمتع به البحرين من مكانة وسمعة طيبة في الصناعة المصرفية بصفة عامة وتحويل الأموال بطرق سليمة وبمعايير دولية بصفة خاصة.
وبيَّن أن التحويلات غير النظامية تعود إلى عدة أسباب في مقدمتها الحصول على قيمة صرف اقل، والتهرب من ضرائب الدخل، إلى جانب انعدام رسوم التحويل.
العدد 2485 - الجمعة 26 يونيو 2009م الموافق 03 رجب 1430هـ