تعتزم بورصة قطر التوسع بما يتجاوز عمليات التداول النقدية في أحدث خطوة من جانب الدولة الأكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم لتنويع اقتصادها ومنافسة دبي كمركز مالي لمنطقة الخليج.
وفي أعقاب اتفاق أبرم هذا الشهر لبيع حصة تبلغ 20 في المئة من البورصة لشركة «إن.واي.إس.إي يورونكست» تهدف بورصة قطر إلى استخدام تكنولوجيا التداول في إطلاق مجموعة من الأدوات غير المتاحة للبورصات الإقليمية المنافسة لها.
وقال متحدث باسم شركة قطر القابضة، التي تملك نسبة الثمانين في المئة المتبقية في بورصة قطر وهي جزء من هيئة الاستثمار القطرية، إن الشركة ستطور السوق القطرية لتصبح بورصة متعددة الأصول.
وأضاف المتحدث، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب سياسة الشركة، أن هذه الأصول المتعددة ستتمثل في الأسهم والصناديق المتداولة والسلع المتداولة في البورصات والسندات والصكوك ومنتجات المؤشرات.
العدد 2485 - الجمعة 26 يونيو 2009م الموافق 03 رجب 1430هـ