حث زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري الجزائريين - في شريط فيديو بثه موقع للإسلاميين على شبكة الإنترنت - أمس الأربعاء (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) على الثورة على حكامهم مثلما فعل الليبيون. وهاجم الظواهري أيضاً المجلس العسكري الذي يدير شئون مسقط رأسه (مصر) لإبقائه على العلاقات الوثيقة بإسرائيل ولأنه لم يفعل شيئاً لدعم الانتفاضات العربية.
وقال الظواهري في كلمته «فيا أسود الجزائر هاهم إخوانكم في تونس ثم في ليبيا قد القوا بالطاغيتين إلى مزبلة التاريخ فلماذا لا تثورون على طاغيتكم» في إشارة إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وتمكن الليبيون من الإطاحة بالزعيم معمر القذافي بعد أربعة عقود في السلطة. ولم تشهد الجزائر احتجاجات شعبية على غرار ما حدث في دول عربية أخرى.
وقال الظواهري، موجهاً حديثه إلى الجزائريين «يا أسود الجزائر ويا أحرارها ويا أهل الغيرة فيها ويا جنود الإسلام في ثغره الغربي إن الأمة المسلمة وكل المظلومين في العالم ينتظرون منكم أن تقدموا لهم نموذجاً جهادياً وقدوة كفاحية في مقاومة الطغاة المفسدين فاستعينوا بالله وهبوا في وجه هذا النظام». ومكان الظواهري غير معروف لكن يعتقد منذ فترة أنه مختبئ على الحدود بين أفغانستان وباكستان
العدد 3323 - الأربعاء 12 أكتوبر 2011م الموافق 14 ذي القعدة 1432هـ