العدد 3323 - الأربعاء 12 أكتوبر 2011م الموافق 14 ذي القعدة 1432هـ

20 قتيلاً في سلسلة هجمات بينها تفجيران انتحاريان في بغداد

علاوي يطالب البرلمان باستجواب المالكي

أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس الأربعاء (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) مقتل 19 شخصاً على الأقل وجرح نحو سبعين في هجمات متفرقة بينها تفجيران انتحاريان بسيارات مفخخة استهدفا مقرين للشرطة، في بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة «فرانس برس» إن «ما لا يقل عن 15 شخصاً قتلوا وجرح ما لا يقل عن 42 آخرين اغلبهم من عناصر الشرطة في هجومين انتحاريين بسيارات مفخخة استهدفا مقر شرطة الحرية (شمال) ومقر شرطة العلوية (وسط)». وأضاف المصدر أن «أغلب الضحايا من عناصر الشرطة في الهجومين».

وأكد عضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي الذي وصل لتفقد مركز شرطة العلوية أن «الانتحاري كان يستقل شاحنة مفخخة فجر نفسه عند المدخل الرئيسي لمقر الشرطة». وتحدث الربيعي عن «مقتل 13 شخصاً بينهم سبعة من الشرطة بينهم شرطية في الهجوم ضد مركز شرطة العلوية».

ورأى الربيعي أن الهجمات جاءت «قبيل انسحاب القوات الأميركية وتمثل تحدياً لتطور العراق ولسير العملية السياسية لأن الإرهابيين يحاولون إثبات وجودهم» من خلالها. وأضاف أن «هناك دعماً خارجياً ودولاً لا تريد النجاح للعراق». وأدى الانفجار إلى وقوع أضرار مادية بليغة في مقر الشرطة والمباني المجاورة وبينها مدرسة ابتدائية، وفقاً لمراسل «فرانس برس». ويقع مركز شرطة العلوية في شارع 42 في حي الوحدة (وسط) الذي كان مغلقاً منذ 2004 وأعيد افتتاحه منذ شهر واحد لتسهيل حركة السيارات.

وفي هجوم آخر، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 آخرين بينهم عدد من عناصر الشرطة بجروح، في انفجار سيارة مفخخة مركونة في حي الإعلام (جنوب غرب)، وفقاً للمصادر ذاتها.

وأكد مصدر في مستشفى اليرموك (غرب) أنه تسلم ستة جرحى بينهم ضابط برتبة رائد في الشرطة أصيب في انفجار سيارة مفخخة في حي الإعلام. وفي هجوم منفصل قتل شخص وأصيب 12 شخصاً آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة ضد موكب يقل عميد في الجيش العراقي، وفقاً لمصدر في وزارة الداخلية. وأوضح أن «الانفجار وقع بالتزامن مع مرور الموكب في منطقة الحرية ما أدى إلى مقتل احد المارة وجرح العميد و11 شخصاً أغلبهم من حماية الموكب».وأكد مصدر عسكري وقوع الهجوم وإصابة العميد بجروح بليغة في الهجوم، كما أصيب عميد في وزارة الداخلية بجروح بليغة بانفجار عبوة لاصقة على سيارته الخاصة في حي الصليخ (شمال)، وفقاً للمصادر، كما جرح اثنان من أفراد الشرطة في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدف نقطة تفتيش للشرطة في حي الجهاد (غرب).

من جانبها، حملت حركة «الوفاق» الوطني العراقي بزعامة إياد علاوي الحكومة العراقية والبرلمان مسئولية الانفجارات التي هزت مدينة بغداد بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون وأوقعت العشرات بين قتيل وجرح.

وقال الناطق الرسمي لحركة «الوفاق» الوطني العراقي هادي الظالمي، في تصريح صحافي: «مـع كل يوم يحصد الإرهابيون والمجرمون القتلة أرواح المزيد من الأبرياء من أبناء شعبنا الصابر، زارعين الرعب والخراب والآلام على مساحة الوطن الجريح». وأضاف: «تدين حركة الوفاق الوطني العراقي وأمينها العام رئيس كتلة العراقية إياد علاوي، بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان وكل أشكال التعدي على حياة العراقيين وحرياتهم وحرماتهم وتحمل القيادات العسكرية والأمنية المرتبطة بالقائد العام رئيس الوزراء نوري المالكي المسئولية عن تلك التداعيات».

وقال: «نطالب مجلس الوزراء والمجلس النيابي بتحمل مسئولياتهم الوطنية والدستورية في استجواب القائد العام وقيادات عمليات المحافظات ومنها قيادة عمليات بغداد عن أسباب التداعيات الأمنية المتواصلة وتسارع التدهور الأمني، وعجزهم حتى عن حماية المؤسسات الأمنية فضلا عن أرواح الأبرياء».

إلى ذلك، صرح شيخ عشيرة عراقي بارز أمس بأن قوات عراقية أميركية مشتركة ترافقها مروحيات قتلت مدنيا بعد إنزال جوي استهدف منزله في مدينة كركوك (250 كلم شمال بغداد)

العدد 3323 - الأربعاء 12 أكتوبر 2011م الموافق 14 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:04 ص

      مسلسل التفجيرات

      مسلسل التفجيرات لن يتوقف مادامت امريكا تتواجد هناك هيه التى تمول الإرهابين علشان تواصل احتلالها للعراق

اقرأ ايضاً