قال ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الإيطالي والمرشح لتولي رئاسة البنك المركزي الأوروبي،اليوم السبت إنه ربما يتعاطف مع الشباب في أوروبا والولايات المتحدة الذين ينفثون عن غضبهم تجاه عالم الاقتصاد والتمويل،طالما ظلت احتجاجاتهم تلك سلمية. وأضاف دراجي للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين الاقتصادية يعقد في باريس :"من حق الشباب الشعور بالسخط (والتعبير عن سخطهم)..طالما ظلت احتجاجاتهم تحت السيطرة". ويراقب دراجي /64 عاما/ بوصفه رئيس مجلس إدارة منتدى الاستقرار المالي،عملية إصلاح القواعد المالية. كما أنه سيخلف جان كلود تريشيه في منصب رئيس البنك المركزي الأوروبي اعتبارا من مطلع تشرين ثان/نوفمبر المقبل. وفيما أشار إلى أن أسواق المال باتت "كبش فداء" ، أوضح دراجي أنه يستطيع "تفهم" مشاعر الشباب الذي يواجه آفاق حياة غير مستقرة في فترة تشهد نموا اقتصاديا مضطربا وارتفاعا كبيرا في نسب البطالة. واعترف دراجي الذي ولد في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية:" "لم يحدث ذلك مع جيلنا".
خلها علا طول هالقناعة
في ناس عقولهم متحجرة وما يفهمون شي اسمه مطالب وعزة وكرامة
عبدالرحمن
أي سلمية الله يهداكم يسدون الشوارع و تقولون سلمية ؟ ما يفيد تفهم ما تفهم هذوله يبي لهم رش بالشوزن
الرصاصي
الرأسمالية الغربية في طريقها الحتمي للانهيار على خطى الشيوعية ان الحل الامثل في في اعتقادي في انشاء نظام جديد يقوم على دمج افضل الايجابيات في الانطمة الاقتصادية للرسمالية والشيوعية اذا لم يتم اتخاذ تطبيق الاقتصاد الاسلامي الذي يمثل انجع الحلول لكل الازمات المالية العالمية