حقق الشباب فوز مهماً جدا في أول المشوار في بطولة دوري الاتحاد البحريني لكرة اليد للدرجة الأولى للموسم الرياضي 2011/2012 على حساب النجمة وذلك بنتيجة 28/19، وانتهى الشوط الأول لصالحه ولكن بفارق 4 أهداف فقط، إذ انتهى بنتيجة 12/8، وأقيمت المباراة على صالة اتحاد اليد في أم الحصم وسط حضور جماهيري متواضع جدا.
ولم تكن المواجهة التي تعتبر قمة الجولة الأولى في مستوى الحدث، ولم يكن السبب في ذلك كونها جاءت في بداية الموسم الجديد، بل وكما بدا في المباراة الموازين لم تكن متقاربة فضلا عن كونها متساوية كما جرت العادة في الموسم قبل الماضية وما سبقه نظرا لغياب عددا من العناصر الرئيسية في صفوف النجمة.
ولذلك لم يجد الشباب منافسا حقيقا بالأمس وسجل فوزا عريضا وكان بإمكانه تحقيق أكثر من الفارق الذي انتهت عليه المباراة، ففي الشوط الأول كان السبب الرئيسي هو تألق الحارس محمد أحمد، وأما في الشوط الثاني فكان السبب إضاعة العديد من الفرص.
أما النجمة فقدم أفضل ما يمكن تقديمه بالعناصر التي لعبت بالأمس، ولم يكن بالنسبة إليه بالإمكان أفضل مما كان، وقدم الأفضل بالنسبة له في الشوط الأول بالذات الذي انتهى بفارق الـ 4 أهداف بخبرة محمد أحمد وجعفر عباس وكذلك حسن محمود وفهد جاسم.
وكالعادة، استثمر الشباب أفضليته الدفاعية في التسجيل مرارا عبر الهجوم الخاطف عبر المتألق في مباراة الأمس باسل الجد، وسط تألق الحارس حسين القيدوم الذي أبلى بلاء حسنا، ولعل قوة الدفاع ساعدته كثيرا على العكس من دفاع النجمة.
وجاءت البداية متكافئة المستوى والنتيجة التي لم تتعد التعادل 2/2 مع حلول الدقيقة السابعة من الشوط، والسبب في ذلك الأخطاء الفردية الهجومية الشبابية من جانب، والتفوق الدفاعي الشبابي أمام هجوم النجمة الذي أعتمد على التصويب المباشر من الخط الخلفي والتي كانت في متناول حسين القيدوم من جانب آخر.
ووسط تألق الحارس محمد أحمد وحسين القيدوم تواصت المباراة في مرحلة شح التهديف، ولعل الفرص الشبابية التي تصدى لها محمد أحمد أكثر خطورة على مرمى إذ أن غالبيتها في المواجهات المباشرة، على العكس تماما من حسين القيدوم الذي واصل تعامله الإيجابي مع التصويبات النجماوية من الخط الخلفي، وتحولت النتيجة لـ 5/4 لصالح الشباب مع الدقيقة 14.
واستعان مدرب الشباب عصام عبدالله بجاسم السلاطنة عوضا عن آدم النشيط لزيادة الفاعلية الهجومية، ورد مدرب النجمة المصري علي الشرقاوي بنقل بلال بسام للخط الخلفي بدلا عن حسين محمد، ووسط هذه التغيرات تحولت النتيجة لـ 7/4 لصالح الشباب عند الدقيقة 17 التي شهدت خروج كلا من حسين مكي وبلال بسام للإيقاف لمدة دقيقتين لاحتكاكهما ببعضهما بعضاً.
ولم تكن مشكلة النجمة في الدقائق الماضية عدم القدرة على الوصول للمرمى للتسجيل إنما تألق حسين القيدوم الذي تصدى لانفرادين صريحين ورمية 7 أمتار، ولما وصل الفارق لـ 4 أهداف 8/4 طلب مدرب النجمة الوقت المستقطع، وتحسنت وضعية النجمة الهجومية بعد الاعتماد على الجناحين بدلا من الخط الخلفي، بدليل تسجيله هدفين متتاليين، وصارت النتيجة 10/6 مع الدقيقة 24 التي شهدت خروج حسين الناصر للإيقاف لمدة دقيقتين، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك 12/8.
وبدأ الشباب الشوط الثاني بداية قوية جدا واستثمر تفوقه الدفاعي بالتسجيل عبر الهجوم الخاطف وسط ازدياد ملفت للأخطاء الهجومية النجماوية، وتحولت النتيجة سريعا لـ 17/10 عند الدقيقة 9 وما ساعد الشبابيين أيضا هو خروج حسين محمد للإيقاف لمدة دقيقتين وتألق حسين القيدوم في الفرص القليلة التي تحصل عليها لاعبو النجمة خلال الدقائق الماضية، وتألق في الجانب الشبابي كثيرا باسل الجد في الانطلاق في الهجوم الخاطف ودقة التصويب على المرمى.
وأجرى مدرب النجمة علي الشرقاوي تغييرا على الأسلوب الدفاعي، فوضع كلا من علي مكي وحسين الصياد تحت الرقابة اللصيقة، ونجح بذلك في العودة لأجواء المباراة، في الوقت الذي تألق الثنائي حسن محمود وجعفر عباس على الدائرة، وتقلص الفارق لـ 5 أهداف 18/13، ولم يستثمر النجمة خروج حسين الناصر للإيقاف لمدة دقيقتين، فبدلا من تقليص الفارق أكثر، زاد إلى 8 أهداف 21/13 عند الدقيقة 16 قبل أن يسجل باسل الجد هدف فارق الـ 9 أهداف في الهجوم الخاطف.
وتعرض الشباب منذ الدقيقة 20 حتى الدقيقة 25 لعقوبات متواصلة (الإيقاف لمدة دقيقتين) وأضطر للعب لأكثر من نصف دقيقة بثلاثة لاعبين أيضا، الأمر الذي أتاح للنجمة الفرصة لتقليص الفارق لـ 8 أهداف 25/17 بعد أن وصل لـ 11 هدفا في عند الدقيقة 20، وانتهت المباراة بعد ذلك شبابية بنتيجة 28/19 .
أدار مواجهة الأمس بين الشباب والنجمة في أقوى مباريات الجولة الأولى من بطولة الدوري من الناحية النظرية الحكمان القاريان القطريان فهد الكعبي ومحمد الزايد، في قرار مفاجئ جدا من قبل لجنة الحكام، إذ لم يكن معتادا انتداب أطقم خارجية لمباريات في هذه المرحلة من منافسات الدوري.
ولم يواجه الحكمان القطريان أي صعوبة تذكر في إدارة المباراة التي كانت في واقع الأمر أقل من المستوى المأمول ولم تشهد الإثارة والندية المنتظر في مواجهات الفريقين، ولعل مؤشر غياب أبرز لاعبي النجمة للإيقاف أو الإصابات كان واضحا بأن الموازين لن تكون المعتادة.
تستكمل منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري كبار اليد بإقامة مباراتين كالعادة على صالة اتحاد اليد في أم الحصم، فيلتقي في المباراة الأولى الاتفاق مع سماهيج في الساعة 5:30 مساء، وفي السابعة يلاعب التضامن الاتحاد.
وينتظر الاتفاق الذي يسعى للمنافسة على المقاعد الستة الأولى مهمة ليست بالسهلة أمام سماهيج المتطور والذي قدم مستويات لافتة الموسم الماضي، إلا أن الأفضلية الفنية في صالحه في وجود لاعب الخبرة رائد المرزوق والعائد من تجربة المنتخب الأول علي عيد بالإضافة لأكبر المرزوق وحميد مجيد.
ولا يختلف الوضع بالنسبة للتضامن الذي يعاني من غياب اثنين من أفضل لاعبيه وهما علي ميرزا ومحمد علي جواد منذ الموسم الماضي، ووفقا لهذه الظروف ومدى جاهزية الفريق بقيادة إبراهيم عباس، وأمام إمكانات الاتحاد، فإنه من المتوقع أن تكون المواجهة متكافئة المستوى وسيحسمها لصالح التضامن مدى كفاءة الثنائي أحمد محمد يوسف وعلي يوسف.
حقق النادي الأهلي انتصارا سهلا في افتتاح مشواره في بطولة دوري الاتحاد البحريني لكرة اليد للموسم الرياضي 2011/2012 على حساب نادي توبلي وذلك بنتيجة 34/25، وانتهى شوط المباراة الأول لصالحه كذلك ولكن بفارق 7 أهداف بنتيجة 15/9.
وبانت ملامح الهيمنة الأهلاوية في المباراة منذ منتصف الشوط الأول، فعدا الدقائق العشر الأولى التي كانت الندية ظاهرة فيها بين الفريقين، تحولت بعد ذلك لمباراة من طرف واحد لصالح الأهلي، وخصوصاً عندما غير مدرب الأخير الصربي تونيك ديريسوفتش طريقة الدفاع لـ 3/3 فوق منطقة التسعة أمتار الأمر الذي أثر على قدرة توبلي الهجومية والذي اعتمد على تصويبات الثنائي كميل محفوظ والسيدأمين الدعام في التصويب من الخط الخلفي فقط.
وفي الشوط الأول أظهر الأهلي أداء هجوميا جيدا في الهجوم المنظم الذي لم يحتجه كثيرا لتسجيل الأهداف، إذ استغل أقل ما يمكن في الهجوم الخاطف مستثمرا تفوقه الدفاعي، ففي حين اعتمد على فرديات أحمد عباس في الشوط الأول، اعتمد على الأداء الهجومي الشامل في الشوط الثاني وكان مميزا في ذلك، وفي المقابل فإن توبلي قدم أداء أقل من المتوقع ولم يقدم ما يشفع له للخروج بنتيجة طيبة بالنسبة إليه أمام نجوم الأهلي، ولولا تراجع أداء الأخير في النصف الثاني من الشوط الثاني لكانت النتيجة والفارق أكبر بكثير من الـ 9 أهداف.
وبالعودة لأحداث المباراة، فقد بدأ الأهلي مدافعا بطريقة 5/1 بتقدم أحمد طرادة، فيما بدأ توبلي بطريقة 6/صفر، وجاءت البداية سريعة ومتكافئة وبمعدل تسجيل مرتفع ما بين تقدم لتوبلي وتعادل للأهلي حتى تقدم الأخير لأول مرة بنتيجة 5/4 عبر ماهر عاشور.
واعتمد توبلي في التسجيل على التصويب من الخط الخلفي عبر كميل محفوظ والسيدأمين الدعام، فيما الأهلي على تصويبات أحمد عباس من الخط الخلفي واختراقات ماهر عاشور، وعمق الأهلي الفارق لمصلحته لـ 3 أهداف 7/4 عند الدقيقة 13 مستفيدا من نقص توبلي العددي لحصول وائل أنور على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين.
واستطاع توبلي خلال دقيقة واحدة تقليص الفارق لهدف 7/6 مستفيدا من أخطاء الأهلي الهجومية بالتسجيل عبر الهجوم الخاطف، غير أن الأهلي استعاد فارق الـ 3 أهداف سريعا، مستثمرا دفاعه الذي غيره لـ 3/3 لفرض مزيد من الضغط على الخط الخلفي في توبلي ونجح طبيعة الحال وسجل 3 أهداف متتالية في الهجوم الخاطف لتصبح النتيجة 10/7 مع الدقيقة 20، لذلك طلب مدرب توبلي الوطني بدر ميرزا الوقت المستقطع.
ودفع مدرب الأهلي الصربي تونيك ديروستفش بعلي حسين بدلا من ماهر عاشور لإعطاء قوة إضافية في الهجوم المنظم، وتلقى توبلي ثاني عقوبة إيقاف لمدة دقيقتين وكانت من نصيب علي مهدي عند الدقيقة 23 وتحولت النتيجة لـ 12/9 وسط تراجع في أداء الأهلي الدفاعي بدليل تسجيل توبلي وهو ناقص عدديا.
واستفاد الأهلي هذه المرة من نقص توبلي العددي، إذ تحصل مصطفى السيدأحمد على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين، وتمكن من توسيع الفارق تدريجيا حتى وصل لـ 6 أهداف 15/9 مع الدقيقة 29، وقدم أداء دفاعيا موفقا أجبر فيه توبلي على التصويب من مسافات بعيدة واستغل هذه الأفضلية بالتسجيل في الهجوم الجماعي الخاطف بقيادة الثنائي علي حسين وحسين فخر، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك 16/9.
وما أن انقضت الدقائق العشر الأولى حتى وسع الأهلي الفارق لـ 11هدفا إذ صار النتيجة 23/12، ولم يتغير أسلوب وطريقة اللعبة وظل الأهلي الطرف الأفضل من الناحية الفنية في الشقين الدفاعي بدفاعه المتقدم المتراص والهجومي بهجومه الجماعي المعتمد على الاختراقات وتمويل لاعب الدائرة حسن شهاب، ولعل الفارق الوحيد هو مشاركة حسن السماهيجي كأساسي في الهجوم في مركز الباك الأيسر بدلا من أحمد عباس الموفق في الشوط الأول.
وتراجع مردود دفاع الأهلي مع اتساع الفارق الأمر الذي سمح لتوبلي التسجيل مرارا وتكرارا بالتصويب المباشر من الخط الخلفي داخل منطقة التسعة أمتار، لذلك سجل توبلي 6 أهداف خلال 6 دقائق فقط، ما جعله في مستوى مقارب للأهلي وصارت المباراة شبكه متكافئة وتحولت النتيجة لـ 29/17 مع الدقيقة 17، ولعل ما أثر على كفاءة الأهلي الدفاعية أيضا خروج حسين فخر، وقام بعد ذلك مدرب الأهلي بمزيد من التغييرات على مستوى العناصر، وانتهت المباراة من دون أي متغيرات فنية تذكر بنتيجة 34/25 ، أدارها حسين الموت وسمير مرهون
العدد 3334 - الأحد 23 أكتوبر 2011م الموافق 25 ذي القعدة 1432هـ
اذا طاح الجمل تكثر سكاكينه
لن يقتنع من قاموا بالفوضي في تلك المباراة الي ما وصل اليه الفريق من مستوي ضعيييف ولن تكون هذه آخر مغامراتهم حيث ان التاريخ يشهد علي ذلك والآن ذوقوا ما كنزتم لأنفسكم