العدد -4 - الأحد 25 أغسطس 2002م الموافق 16 جمادى الآخرة 1423هـ

سمير عبدالله اختار البحرين لأسباب «مادية» و«جغرافية»

شارك حارس منتخبنا الوطني لكرة اليد سمير عبدالله مع النادي الاهلي في البطولة العربية التي احتضنتها تونس أوائل العام الجاري، وذاق طعم المشاركة الخارجية مع ناد يرتبط بعلاقة ود متبادلة مع البطولات، على رغم ذلك فإنه فضل الانتقال إلى نادي البحرين عندما كان عليه ان يفاضل بين اندية النجمة والاهلي والبحرين نفسه.

وأكد سمير عبدالله الذي يمتلك بنية جسمانية مميزة أن اختياره نادي البحرين يعود بالدرجة الأولى إلى العرض المميز الذي تقدم به النادي إليه بخلاف الميزة الجغرافية التي يتمتع بها نادي البحرين بالنسبة إليه.

وأضاف: (أهم شيء أنه قريب من البيت، بصراحة لقد كان العرض الذي تقدم به نادي البحرين اكثر جدية من عرضي الأهلي والنجمة).

وأوضح سمير أن فرص نادي البحرين في المنافسة خلال الموسم المقبل سوف تكون أكبر بعد ان تمكن الفريق من تثبيت نفسه في دوري الدرجة الأولى، خصوصا وأن الموسم المقبل سوف يشهد عودة رائد بوحمود ويوسف أحمد من نادي النجمة وهو ما يمكن أن يدعم من قوة الفريق.

ولا يستبعد سمير أن ينتقل إلى أي ناد آخر بعد تجربته في نادي البحرين مؤكداً أن أموراً كهذه يمكن ان تحصل في المستقبل القريب.

وحول تراجع مستوى كرة اليد في البحرين قياسا الى السنوات العشر الماضية رغم أن التنافس لم يصبح ثنائياً كما في السابق، أشار إلى أن الضغوط التي يعاني منها اللاعبون اصبحت اكبر وأشد مما كان يعاني منه لاعبو الجيل السابق، موضحا أن البحث عن وظيفة وراتب جيد أصبحا الهم الأكبر بالنسبة لمعظم اللاعبين.

وأضاف: (أشعر أحيانا أننا نحن اللاعبين مساكين حقاً بالنظر إلى زملائنا في الخليج العربي، الأكيد أن اللاعب في كل مكان يبحث عن المكان الافضل وعندما لا يجد الأفضل فإن موهبته سرعان ما تذبل وينتهي إلى النسيان، اللاعب يحتاج إلى الرعاية والاهتمام والى المنشآت الرياضية الصحية، اتساءل هل نملك نحن هذه المنشآت؟).

ونوه إلى أن تجربته في اللعب في دولة قطر الشقيقة كشفت له الوجه الحقيقي للرياضة في البحرين مؤكدا أن اللاعب هناك وبمجرد ان يبلغ عمره السادسة والعشرين فإن الاندية مطالبة تجاهه بتحديد أجر شهري له ومعاملته كمحترف وهو ما يؤدي إلى إقبال الشباب على ممارسة الرياضة وهي أمور لا تحدث في البحرين إلا فيما ندر ولعدد محدود من اللاعبين.

وعلى مستوى المنتخب الوطني الذي يستعد للمشاركة في دورة الألعاب الأسيوية في بوسان في كوريا الجنوبية، فإنه يرى أن حظوظ المنتخب في المنافسة ضئيلة للغاية بسبب قصر فترة الإعداد واعتذار عدد من اللاعبين المميزين بسبب الإصابة، والأهم من كل ذلك وقوع البحرين في مجموعة قوية للغاية تضم كوريا واليابان

العدد -4 - الأحد 25 أغسطس 2002م الموافق 16 جمادى الآخرة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً