استبعد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا لدى وصوله إلى اليابان أمس الإثنين (24 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) أي خفض للقوات الأمريكية في آسيا في إطار تقليص الانفاق، مشيراً الى كورياً الشمالية التي وصفها بأنها «متهورة» ونمو جيش الصين كبواعث للقلق. وخلال أول زيارة يقوم بها بانيتا لآسيا منذ تولى منصب وزير الدفاع في يوليو/ تموز، طمأن الحلفاء في المنطقة بأن الجيش الأميركي سيحتفظ بوجود قوي في المحيط الهادي على الرغم من خفض إنفاق الدفاع بالولايات المتحدة الذي يلوح في الأفق.
وقال بانيتا لجنود أميركيين ويابانيين في قاعدة يوكوتا الجوية خارج العاصمة طوكيو «لا نتوقع أي خفض (للقوات) في المنطقة. بل إننا سنعزز وجودنا في منطقة المحيط الهادي».
وفي مقال نشرته جريدة «يوميوري» اليابانية قال بانيتا «لاتزال الولايات المتحدة بوصفها إحدى قوى المحيط الهادي ملتزمة بوجود قوي في آسيا».
وفي مقال مماثل كتبه بانيتا لصحيفة إندونيسية اعترف بأن حلفاء الولايات المتحدة عبروا عن قلقهم من أن «الولايات المتحدة ربما لا تستمر في التزاماتها بهذه المنطقة». وبعد زيارة اليابان يستكمل جولته الاسيوية التي تستغرق اسبوعاً بزيارة كوريا الجنوبية. وفي المقال الذي نشرته الصحيفة اليابانية أشار بانيتا الى أن الصين تحدث جيشها بسرعة «لكن في غياب مزعج للشفافية يتزامن مع نشاط قوي في بحري الصين الجنوبي والشرقي». وعلى صعيد متصل، بدأت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أمس الإثنين (24 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) في جنيف ثاني جولة من المحادثات الهادفة إلى استئناف عملية المفاوضات المتعلقة بنزع أسلحة بيونغ يانغ النووية المتوقفة حالياً. ويترأس الوفد الأميركي، ستيفن بوسوورث الذي سيغادر قريباً منصبه وغلين ديفيس الذي سيخلفه وهو حالياً السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أما الوفد الكوري الشمالي فيترأسه نائب رئيس الوزراء كيم كاي-غوان
العدد 3335 - الإثنين 24 أكتوبر 2011م الموافق 26 ذي القعدة 1432هـ