أنقذ الحارس علي عبد الأمير ناديه الإتحاد من الخسارة في أول مباراة في دوري كبار اليد وذلك بتصديه لانفراد صريح للاعب التضامن حسين الفردان قبل 5 ثوان بالضبط من نهاية مباراتهما التي انتهت بالتعادل 21/21، فيما انتهى الشوط الأول لصالح التضامن بفارق هدفين بنتيجة 12/10.
وكان الإتحاد في طريقه لتحقيق مفاجأة غير متوقعة بإنهاء المباراة لصالحه بعد أن اقتنص التعادل ومن ثم التقدم بفارق هدفين 21/19 قبل 3 دقائق من النهاية، بفضل تألق الحارس علي عبد الأمير الذي يعتبر نجم المباراة الأول والضارب الموفق بالأمس محمود علي وذلك بعد أن كانت المقدمة طوال المباراة لصالح التضامن، إلا أن الأخطاء الهجومية التي أرتكبها أعطت الفرصة للتضامن للعودة.
وجاءت المباراة بشكل عام متواضعة المستوى من الناحية الفنية، وكان التضامن صاحب الأفضلية في النتيجة ولو أن الفريقين تبادلا الأخطاء، ولعل ما أعطى التضامن الأفضلية في النتيجة الأخطاء الهجومية التي أرتكبها الإتحاد وترجمها في الهجوم الخاطف، وفي النهاية فإن النتيجة عادلة بالنسبة للفريقين.
وبالعودة لأحداث المباراة، فقد بدء الإتحاد مدافعا بطريقة 6/صفر، فيما التضامن بطريقة 5/1 بتقدم أحمد مكي تتحول لـ 4/2 أثناء الهجمة الاتحادية بخروج علي يوسف لمواجهة محمود علي، وحملت البداية أفضلية للتضامن الذي تقدم بالنتيجة 3/1 خلال الدقائق الست الأولى نتيجة لتماسكه الدفاعي وهجومه المنظم الفعال بالاعتماد على لاعب الدائرة وسط سوء رقابة الاتحاديين.
واستطاع الإتحاد بفضل تألق الحارس علي عبد الأمير واختراقات محمود علي الناجحة إيقاف تفوق التضامن أولا ثم إدراك التعادل ثانيا 3/3 مع الدقيقة 10، إلا أنه دفع ثمن أخطائه الهجومية المتتالية (سوء تمرير) وعاد ليتخلف بالنتيجة 6/4 عند الدقيقة 15، ولولا إضاعة أحمد مكي 3 أنفرادات لوصل الفارق لـ 5 أهداف على الأقل، قبل أن يتسع الفارق لـ 4 أهداف بهدف من الهجوم الخاطف أيضا، الأمر الذي عجل بطلب الوقت المستقطع بالنسبة لمدرب الإتحاد السيد عباس التوبلاني.
وقام مدرب الإتحاد بتغييرات على مستوى العناصر والمراكز، فدفع بأحمد فريد في الخط الخلفي ونقل محمود علي لمركز صانع الألعاب، وتحسنت وضعية الفريق الهجومية، إذ تقلصت الأخطاء التي أستثمرها التضامن بالتسجيل في الهجوم الخاطف وبدء التسجيل، في الوقت الذي واصل علي عبد الأمير تألقه، وتألق الفارق تدريجيا حتى وصل لهدفين 11/9 ثم 12/10 عند الدقيقة 28 ليطلب مدرب التضامن إبراهيم عباس الوقت المستقطع، وانتهى الشوط بعد ذلك على النتيجة ذاتها.
ولم تختلف بداية الشوط الثاني عن الأول، وعادت الأفضلية للتضامن الذي تقدم بالنتيجة 17/14 مع حلول الدقيقة 14 وكان بإمكانه تعزيز الفارق لولا إضاعة الفرص، فيما كان المميز في الإتحاد اختراقات محمود علي والحارس علي عبد الأمير الوجه الإتحاد الأبرز منذ بداية المباراة.
وقلب الإتحاد الطاولة في وجه التضامن، فبعد أن كان متخلفا بفارق 3 أهداف قلص الفارق تدريجيا حتى أدرك التعادل وتقدم أيضا بنتيجة 19/18 عند الدقيقة 22 وهو التقدم الأول للإتحاد في المباراة، والسبب في ذلك وضع أحمد محمد يوسف تحت الرقابة اللصيقة الأمر الذي أثر على قدرة التضامن الهجومية واستثمر الإتحاد تفوقه الدفاعي بالتسجيل عبر الهجوم الخاطف.
وتحولت النتيجة لـ 20/19 عند الدقيقة 26 قبل أن يسجل محمود علي الهدف رقم 21 للإتحاد بعد دقيقة ونصف، ومع حلول الدقيقة 28 سجل أحمد يوسف الهدف رقم 20 للتضامن من رمية 7 أمتار، ووضع مدرب التضامن محمود علي تحت الرقابة اللصيقة فيما تبقى من وقت، وأرتكب عبد الهادي عاشور خطئا هجوميا (دخول خاطئ) وسجل أمجد يوسف هدف التعادل من الخط الخلفي قبل 50 ثانية من النهاية، وأخطأ الإتحاد للهجمة الثانية على التوالي لتصبح الهجمة الأخيرة للتضامن وانتهت المباراة بالتعادل 21/21، أدارها سمير مرهون والسيد حسن المحافظة.
تختتم منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري كبار اليد، بإقامة مباراتين، الأولى تجمع باربار بأم الحصم في تمام الساعة الخامسة والنصف، وفي السابعة يطل حامل اللقب نادي الدير أمام جاره البحرين، وتقام المباراتان على صالة إتحاد اليد في أم الحصم.
ويتوقع أن تكون مواجهة باربار مع أم الحصم مباراة من طرف واحد، وبالتأكيد أن الأفضلية والفارق الكبير في المستوى الفني لصالح باربار الذي يدخل الموسم الجديد وهو مكتمل الصفوف بعودة الغائبين عن الموسم الماضي وأبرزهم جعفر عبد القادر وعبد الله علي ومحمد المقابي وأحمد التاجر.
وأما مباراة الدير مع البحرين، فبلا أدنى شك أن الأفضلية لصالح الدير الذي يدخل الموسم الجديد وهو فارس الموسم الماضي المتوج ببطولتي الدوري والكأس، إلا أنه من المتوقع أن يجد مقاومة من البحرين غير واضح المعالم من حيث العناصر المتواجدة معه في الموسم الجديد، ويبقى حسين مدن هو الأبرز من بين الأسماء التي ستمثله اليوم.
حقق سماهيج فوزا مستحقا على الاتفاق في مستهل مشواره في بطولة دوري الدرجة الأولى بنتيجة 29/26 مسجلا بذلك أول مفاجآت الموسم الجديد، وكان قد أنهى الشوط الأول لمصلحته بنتيجة 13/12.
وقدم الفريقان مباراة متكافئة في الشوط الأول ومن دون ذلك في الشوط الثاني، واشترك الفريقان خلال الشوط الأول في معدل الأخطاء الهجومية المرتكبة إلا أن الفريقين عوضا في الشق الدفاعي لذلك جاءت النتيجة متقاربة وبمعدل تسجيل منخفض.
واختلف الأمر في الشوط الثاني، وفرض سماهيج نفسه من خلال تماسكه الدفاعية وكفاءته الهجومية التي اربكت دفاع الاتفاق المتقدم كثيرا، ففي حين الأخير اعتمد على فرديات الخط الخلفي وفشل مرارا في مجرد اختراق دفاع سماهيج وأرتكب في المقابل أخطاء عدة، أعتمد الفريق الفائز وكعادته على الأسلوب الهجومي الشامل بالتسجيل من مختلف المراكز خصوصا الدائرة والجناحين.
وأوصل سماهيج الفارق في النتيجة إلى 7 أهداف قبل نهاية المباراة بـ 10 دقائق، وحاول الاتفاق تدارك الأمر في الدقائق المتبقية فمارس ضغطا دفاعيا بتحويل طريقة الدفاع لـ 3/3 في منتصف ملعبه ونجح في تقليص الفارق قبل نهاية المباراة بدقيقة إلى هدفين، وحسم عمار عبد الحسين الموقف بتسجيله الهدف رقم 29 قبل 50 ثانية فقط من النهاية لتنتهي 29/26، أدارها علي عيسى وحسين الموت. وشهدت المباراة غياب قائد الاتفاق رائد المرزوق وأهم لاعبي سماهيج في الخط الخلفي أحمد عباس وأحمد محمد إبراهيم
العدد 3335 - الإثنين 24 أكتوبر 2011م الموافق 26 ذي القعدة 1432هـ