نفت جماعة إسلامية مرتبطة بتنظيم "القاعدة" مقتل مسئولها الإعلامي إبراهيم البنا في غارة جوية بجنوب اليمن منذ أسبوعين.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة مسؤوليتها عن تفجير خط لأنابيب الغاز تابع لشركة توتال الفرنسية في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول أوقف الإمدادات لمنشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال.
وفي منشورات وزعت في المساجد والأسواق بمحافظة شبوة في جنوب اليمن وصف التنظيم التقارير الحكومية عن قتل البنا بأنها أكاذيب.
وقال البيان إن الجماعة تندد بالهجمات الأميركية على شبه الجزيرة العربية القائمة على التفكير الصليبي في إشارة إلى غارات الطائرات الأميركية بلا طيار على اليمن. وأضاف أن دماء المسلمين لن تسفك هباء.
وتقول الحكومة اليمنية إن جماعة أنصار الشريعة هي الجناح اليمني لتنظيم "القاعدة".
ويقول محللون إنه يمكن أن تكون هناك جماعات إسلامية متشددة محلية أخرى نشطة.
وأضعفت أشهر من الاحتجاجات ضد حكم الرئيس علي عبدالله صالح الممتد منذ 33 عاماً سيطرة الحكومة المركزية التي لم تكن قوية من الأساس على أجزاء كاملة من البلاد.
وتخشى السعودية والولايات المتحدة استغلال متشددين من بينهم تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" انعدام القانون المتزايد لتعزيز وجودهم هناك. وقالت المنشورات إن الحكومة اليمنية نسبت لنفسها عدة مرات الفضل في قتل متشددين ليتبين في نهاية المطاف أنهم مازالوا أحياء. وفي نفس الوقت قال مسئول إن جندياً ومسلحين اثنين قتلوا في معركة بالأسلحة النارية اليوم (الاثنين) بمحافظة ابين الجنوبية حيث سيطر مقاتلون إسلاميون على بضع بلدات في الأشهر القليلة الماضية.
وقال المسئول إن اشتباكات اندلعت حين حاول مسلحون التسلل إلى جزء من زنجبار عاصمة الإقليم التي يسيطر عليها الجيش والذي قال الشهر الماضي انه استعاد المدينة رغم استمرار القتال هناك.