وضعت شركة «آر إم إيه» الألمانية حجر أساس لمصنعها في منطقة البحرين العالمية للاستثمار في الحِد بكلفة تقدر بنحو 13 مليون يورو (6.8 ملايين دينار بحريني)، وسيصدِّر إلى الخارج نحو 95 في المئة من إنتاجه من أجهزة فحص الأنابيب المستخدمة في قطاع النفط والغاز.
ويقع المصنع على مساحة تبلغ 6000 متر مربع بما في ذلك مقر الشركة. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في خلق أكثر من 100 وظيفة جديدة. ومن المتوقع أن يبدأ المصنع عمله في 1 أغسطس/ آب 2012. وبذلك يرتفع عدد المشاريع الجديدة التي تعمل الآن أو قيد الإنشاء في منطقة البحرين العالمية للاستثمار» BIIP «إلى 51 مشروعاً، وهناك كذلك 19 مشروعاً في مرحلة ما قبل البناء.
وتقوم الشركة بتصميم وتصنيع الصمامات والقطع الخاصة بأنابيب النفط ومتعلقاتها، وسيدعم هذا المصنع زبائن الشركة في المملكة العربية السعودية ومصر وتونس والإمارات العربية والمتحدة و قطر.
وتعد شركة «آر إم إيه» ثاني شركة ألمانية تؤسس عملياتها في منطقة البحرين العالمية للاستثمار بعد إعلان شركة «بي إيه إس إف» افتتاح مصنعها للأمزجة المضادة للأكسدة ويشغل 5000 متر مربع في سبتمبر/ أيلول الماضي. وتعتبر شركة آر. إم. إيه الجيل الثاني لشركة عائلية في مدينة كيهل القريبة من ستراسبورغ. وتمتلك مصنعين في ألمانيا ومصنعاً في بولندا وتوظف أكثر من 400 شخص. وسيكون المشروع في البحرين المصنع الرابع بالمجموعة.
وبحسب وزارة الصناعة والتجارة؛ فإن الاستثمارات الكلية للمشروع 18 مليون دولار، ويتضمن تشييد مبنى من 6 آلاف متر مربع على موقع تقدرمساحته بـ 10 آلاف متر مربع. وتُعِد الشركة برنامجاً تدريبيّاً خاصّاً للبحرينيين بالتعاون مع مؤسسات تعليمية وتدريبية محلية.
ونقل بيان رسمي عن وزير الصناعة والتجارة حسن عبدالله فخرو تأكيده أن البحرين طورت علاقات قوية مع جمهورية ألمانيا الاتحادية خلال السنوات الخمس الماضية.
وقال: إن «ألمانيا معروفة بالمؤسسات التجارية التخصصية وتطويرها لشركات عائلية، وشركة آر . إم . إيه خير مثال على تلك الشركات.و قد زار تروتينباج البحرين في 2010 برفقة وفد تجاري كان ضمنه وزير المالية في ولاية بادن فورتمبيرغ، ويلي ستاجيلي».
ورحب الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة بإعلان شركة التصنيع الألمانية «آر إم إيه» رسميّاً إقامة مقرها في البحرين.
وقال في الفعالية التي حضرتها كذلك السفيرة الألمانية في البحرين، سابين تاوفمان: «إن القرار الذي اتخذته شركة آر إم إيه لمزاولة أعمالها في المنطقة من خلال إقامة مقر لها في منطقة البحرين العالمية للاستثمار إنما يعكس جاذبية البحرين كبوابة لسوق خليجي يبلغ حجمه تريليون دولار أميركي ويقع في قلب أكبر منطقة لاحتياطات النفط والغاز. وبفضل جهود وزارة الصناعة والتجارة؛ فإن منطقة البحرين العالمية للاستثمار أصبحت تحقق النجاح تلو الآخر باستضافتها مصانع عالمية ثقيلة الوزن جذبتهم من خلال ما توفره من سهولة للدخول للأسواق الإقليمية، وهو أمر غير متاح في المناطق الحرة الأخرى في المنطقة».
وأعلن الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن عن توقعات مجلس التنمية الاقتصادية بأن تحقق البحرين نموّاً اقتصاديّاً يصل إلى 5 في المئة في 2012. ومن المقرر أن يقوم وفد بحريني برئاسة مجلس التنمية الاقتصادية بزيارة لألمانيا في نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في البلاد.
وعبَّر المدير التنفيذي للشركة لمنطقة الشرق الأوسط أندريس تروتينباغ أن الدافع إلى اختيار البحرين لإنشاء موقع الإنتاج، عوضاً عن أماكن أخرى في الشرق الأوسط، كون البحرين باعتقاده توفر لشركته أفضل عرض للوصول إلى أعلى مستوى من النجاح. وتتمتع البحرين أيضاً بوجود عمالة ماهرة ومتعلمة وبيئة تجارية جيدة للمستثمرين، ومن خلالها يمكن الحصول على إعفاء من الرسوم الجمركية لدول شرق أوسطية.
وأوضح تروتينباغ أنه زائر دائم للبحرين، فهو وعائلته معتادون على البلد وهم سعداء هنا، لذلك في النهاية كان قراراً واضحاً جداً للاستثمار في البحرين
العدد 3345 - الخميس 03 نوفمبر 2011م الموافق 07 ذي الحجة 1432هـ