تدشن وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني غدا الأربعاء (16 نوفمبر / تشرين الثاني 2011) إستراتيجيتها بعنوان (إنماء وتنمية 2014) في مركز المؤتمرات بفندق كراون بلازا، برعاية نائب رئيس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة.
وقال وكيل الوزارة لشؤون البلديات والزراعة نبيل أبو الفتح " إن الوزارة قامت بالتعاقد مع شركة متخصصة في مجال التطوير الإداري، إذ وقع الاختيار على شركة تيم انترناشونال لما لها من تاريخ مميز ولتجاربها السابقة في البلاد، وبدأت هذه الشركة العمل مطلع مارس / آذار 2010 من خلال إجراء سلسلة من المقابلات مع المسئولين في الوزارة والبلديات الخمس وصولا إلى تكوين فكرة عامة عن عمل الوزارة والخدمات التي تقدمها والجوانب التي هي بحاجة إلى تطوير وتحديث، وتم إعداد التقرير التشخيصي لقطاعات الوزارة ومن ثم وضع الهيكل العام المناسب لعناصر الإستراتيجية وصولا إلى إعدادها بشكلها النهائي الحالي.
وأشار أبو الفتح إلى أن خطة التطوير الإداري تساهم في تحسين أداء الوزارة للخدمات وتعزيز دورها ضمن القطاع العام في مملكة البحرين باعتبارها نموذجاً يحتذى به في الكفاءة الإدارية والإنمائية، ويبنى ذلك من خلال عناصر الثقافة الإدارية الحديثة المتعلقة بالفهم الصحيح والدقيق لنقاط القوة والضعف وإعداد هيكل تنظيمي أكثر تناسقاً يبيّن الأدوار وقنوات الاتصال والتنسيق الواضح، وتقنين العمليات وتبسيطها وتحسينها بموجب مواصفات وإجراءات موحدة لجميع البلديات.
وتابع "تطوير إستراتيجية تكنولوجيا المعلومات بشكل يدعم أعمال الوزارة ويوفر البيانات اللازمة لاتخاذ القرارات المختلفة، وتطوير سياسات الموارد البشرية وتفعيل وظيفة تخطيط القوة البشرية وتطبيق مفاهيم إدارة الكفاءات وإدارة التعاقب الوظيفي والتقييم الموضوعي للأداء وتحديد المسار الوظيفي المناسب، وربط كل ذلك بأنظمة الحوافز والترقيات والتأهيل والتدريب المستمرين إلى جانب مراجعة نظام إعداد وتنفيذ الموازنة وإعداد التوصيات وربط الموازنة العامة للوزارة بالخطة الإستراتيجية".
وأكد أبو الفتح أن وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني تعمل من أجل إحداث تحول حقيقي في أداء ونتائج عمل الوزارة وقطاعاتها المختلفة، بما يمكن من تحسين صورتها وتمكينها من تحقيق رؤيتها بإطلاق آلية تنمية حضرية شاملة وتوفير أفضل الخدمات البلدية والتخطيطية والزراعية بما يحقق التطلعات في إنماء وتنمية مستدامة.