وعد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أمس الثلثاء (15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) مواطنيه بمزيد من الحقوق السياسية في افتتاح الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي الذي يضم بعض الأعضاء المنتخبين.
وتقول الإمارات إنها ملتزمة بإجراء إصلاحات سياسية تدريجية لكنها لم تحدد جدولاً زمنياً. وقال رئيس الدولة لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي وهو مجلس استشاري له سلطات تشريعية محدودة: «التمكين هو روح الاتحاد». وأضاف «إن انعقادكم اليوم هو تتويج موفق للمرحلة الثانية في مسارنا المتدرج نحو تعميق ثقافة المشاركة وتطوير ممارستها».
أبوظبي - رويترز
وعد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أمس الثلثاء (15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) مواطنيه بمزيد من الحقوق السياسية في افتتاح الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي الذي يضم بعض الأعضاء المنتخبين.
وتقول الإمارات إنها ملتزمة بإجراء إصلاحات سياسية تدريجية لكنها لم تحدد جدولاً زمنياً. وقال رئيس الدولة لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي وهو مجلس استشاري له سلطات تشريعية محدودة «التمكين هو روح الاتحاد». وأضاف «إن انعقادكم اليوم هو تتويج موفق للمرحلة الثانية في مسارنا المتدرج نحو تعميق ثقافة المشاركة وتطوير ممارستها». وفي وقت سابق هذا العام رفعت الإمارات عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت لاختيار شاغلي نصف مقاعد المجلس المكون من 40 عضواً إلى 129 ألف ناخب وهو ما يزيد نحو 20 مرة عن عدد الناخبين في أول انتخابات بالإمارات. غير أن هذا العدد يمثل نحو 12 في المئة فقط من مواطني الإمارات. وأشار وزراء إلى أنهم سيواصلون توسيع القاعدة الانتخابية إلى أن يصبح بإمكان كل مواطني الإمارات التصويت لكن منتقدين يقولون إن هذا لا معنى له ما دام المجلس الوطني الاتحادي ليس له سلطة حقيقية. وقال عضو المجلس الوطني الاتحادي، عبد الله أرحمه الشامسي في كلمة المجلس «يتطلع إليكم يا صاحب السمو شعبكم من خلال ممثليه في المجلس الوطني أن يكون دور المجلس الوطني أكثر قدرة للوفاء بالتزاماته أمام تطلعات شعب الإمارات». ويعطي دستور الإمارات المجلس حق مناقشة مشروعات القوانين التي تعدها وزارات الحكومة واقتراح تعديلات عليها لكن الرئيس يمكنه إلغاء هذه التعديلات. وقال أعضاء جدد بالمجلس إنهم يريدون مزيداً من السلطات التشريعية التي تسمح لهم بمحاسبة مسئولي الحكومة واتخاذ قرارات ملزمة. وقال رشاد بخش وهو عضو منتخب من دبي إن قرارات المجلس الوطني الاتحادي يجب أن تكون أقوى حتى يراه الناس مجدياً مضيفاً أن هذا سبب انخفاض الإقبال على التصويت في الانتخابات إذ لا يرى الناس للمجلس صلاحيات رقابية قوية
العدد 3357 - الثلثاء 15 نوفمبر 2011م الموافق 19 ذي الحجة 1432هـ