أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة التقى أمس الثلثاء (15 نوفمبر/ تشرني الثاني 2011) في الدوحة رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل بحضور أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
واللقاء هو الأول من نوعه على مستوى العلاقات الجزائرية الليبية منذ إنشاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي كانت الجزائر آخر من يعترف به في المنطقة. واعترفت الجزائر ضمنياً، من دون أي إعلان رسمي، بالمجلس الوطني الانتقالي من خلال المشاركة في مؤتمر باريس في سبتمبر/ أيلول الماضي، كما كثفت الخارجية التصريحات بشأن وجود لقاءات رسمية بين البلدين.
وجرى اللقاء على هامش أول قمة لمنتدى رؤساء دول وحكومات البلدان المصدرة للغاز الطبيعي. وكان من المقرر أن يزور وفد ليبي الجزائر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلا أن مقتل العقيد معمر القذافي أخر هذه الزيارة. وأعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي قبل أسبوعين أن «الأشقاء الليبيين بصدد تحضير حكومة جديدة وعلينا أن نترك لهم الوقت الكافي للقيام بذلك وسيرحب بهم (بعد ذلك)».
وتوترت العلاقات بين الجزائر وليبيا بعدما استقبلت الأولى في 29 أغسطس/ آب الماضي أفراداً من عائلة الزعيم الليبي المخلوع «لدواعٍ إنسانية»
العدد 3357 - الثلثاء 15 نوفمبر 2011م الموافق 19 ذي الحجة 1432هـ