وجه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، استجابة لطلب المجلس البلدي بمحافظة المحرق بضم مجموعة من البيوت الآيلة للسقوط من المصنفة ضمن الحالات الحرجة إلى برنامج البيوت الآيلة للسقوط لإعادة بنائها، كما وجه سموه وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني إلى حصرها والتأكد من وضعها تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، فالجوانب الإنسانية يجب أن تكون لها دائماً أولوية واعتبار.
وفي هذا الشأن، قال مجلس بلدي المحرق في بيان صادر اليوم الأربعاء (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011)، أن سمو رئيس الوزراء تفاعل مع المقترح المقدم من منسق المشروع علي يعقوب المقلة، والذي أعد بالتعاون مع الأعضاء تقريراً بشأن بعض الطلبات التي لم تُدرج ضمن دفعة الألف بيت في مختلف الدوائر الثماني في المحرق.
وذكر المجلس أن سموه تجاوب سريعاً مع التقرير، وأبدى موافقته على تحمل الحكومة بناء 45 بيتاً، بكلفة تتجاوز المليون دينار، إذ أصدر سموه توجيهاته مباشرة خلال الاجتماع إلى وزير شؤون البلديات والتخطيط العمراني، مؤكداً سموه أنه سيتم لقاء المجالس البلدية الأخرى للتنسيق بشأن الموضوع ذاته،حرصاً من الحكومة على توفير العيش الكريم للمواطنين.
إلى ذلك، شدد سمو رئيس الوزراء على ضرورة التعجيل بالمشروعات الإسكانية الجديدة وتبني مبادرات وخطط إسكانية تكفل الإسراع في تلبية جميع احتياجات محافظات مملكة البحرين من الخدمات الإسكانية ومنها المحرق.
كما وجه سموه إلى إعادة بناء الطرق ورصف الفرجان القديمة بالمحرق بالإضافة إلى تطوير الشوارع العامة والرئيسية واستكمال شبكات الصرف الصحي وتطوير السوق المركزي بالمحرق، فيما وزيادة حجم المشروعات الترفيهية والتجارية والتشجيع على الاستثمار فيها.
وأكد سموه في هذا الصدد أن المحرق لا تزال قادرة وواعدة في الجانب الاستثماري، ويجب أن يُكرس أهالي المحرق استثماراتهم في مدينتهم بما يُشجع على بقاء الأهالي فيها.
بس لكن
سمعنا ان البيوت الأيله ستحول للإسكان !!! هل يوجد استثناء !!!