العدد 3358 - الأربعاء 16 نوفمبر 2011م الموافق 20 ذي الحجة 1432هـ

اعدام تونسي ادين بالضلوع في تفجير ضريح الامامين في سامراء في 2006

اعلن مسؤول في وزارة العدل العراقية الخميس ان حكم الاعدام نفذ في احد عشر شخصا هم تونسي ادين بالضلوع في تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء في 2006 الذي ادى الى حرب طائفية في البلاد، ومصري وتسعة عراقيين بينهم امرأة.
واوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الوزارة نفذت حكم الاعدام في احد عشر شخصا الاربعاء بينهم تونسي ادين بضلوعة بتفجيرات ضريح الامامين العسكريين في سامراء عام 2006".
وكان مرقد الامامين في سامراء تعرض لتفجير في 22 شباط/فبراير 2006 اطلق شرارة اعمال عنف طائفية اودت بعشرات الالاف من العراقيين.
واضاف المسؤول في وزارة العدل العراقية ان "العشرة الاخرين هم مصري ادين بالارهاب وتسعة عراقيين ادينوا بالارهاب بينهم امرأة ادينت بالقتل".
وكان الرئيس التونسي الموقت فؤاد المبزع طلب في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر من نظيره العراقي جلال طالباني اصدار عفو عن التونسي يسري الطريقي.
وصادقت الرئاسة العراقية في 20 تشرين الاول/اكتوبر على اعدام 53 مدانا بينهم خمسة من جنسيات اجنبية مختلفة.
ونظم اهالي معتقلين تونسيين في العراق الخميس الفائت تحركا احتجاجيا وسط العاصمة تونس للمطالبة بالافراج "الفوري" عن ابنائهم ووقف تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم في هذا البلد.
ودعا المحتجون الحكومة التونسية الى "التحرك والتفاوض بجدية مع نظيرتها العراقية للافراج عن المعتلقين فورا".
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 27 | 2:45 ص

      الله يلعنهم

      الله يلعنهم ويلعن كل من يحبهم ومن يساندهم الله يلعن كل ظالم بحق محمد وال محمد

    • زائر 26 | 1:38 م

      السلام عليك يا بقية الله في أرضه ........ ام محمود

      هذا الخبر أفرحنا و اثلج صدورنا أخيرا تم أخذ القصاص العادل بمن قام بهذه الجريمة المهوله والفاجعة الأليمة التي لا تنسى ابدا والتي أحزنت قلوب جميع شيعة أهل البيت ع
      و لكن هناك عقاب الهي لا بد أن يطال المجرمين مهما امتدت بهم السنوات
      و عذابهم شديد جدا لأنهم تجرؤا على ذرية الرسول الأعظم و نشروا الفساد والهلع و القتل في الأرض

    • زائر 24 | 8:48 ص

      زائر

      حسنا فعلت الحكومة العراقية بعدم تسليمها الارهابي واقدمت على تنفيذ القصاص به كي يكون عبرة لغيره ممن تسول له نفسه العبث بامن العراق وقتل الابرياء على اساس طائفي.

    • زائر 23 | 8:35 ص

      غريب امرهم

      ما الذي يضرهم اذا كانوا ينهجون منهج وطائفه معينه ؟
      هل الله وكلهم باباده بعض البشر ومعاقبتهم ؟
      الله وحده يحاسب الناس جميعا على افعالهم ومعتقداتهم
      ليس لاحد الحق بتكفير شخص ثاني يشهد بان الله ربه والنبي محمد صلي الله عليه واله نبيه والقران المنزل من الله كتابه
      لم نرا الا الدمار من هاءلاء التكفيرين في الارض وليس العمار
      اللهم احفظ بلاد المسلمين من كل سوء

    • زائر 22 | 8:33 ص

      هؤلاء لا يستحقون الأبتسامة في وجوههم ( أبو علي ) .

      أن التكفيريين أينما يدخلون , يدخل الشر معهم في نفس المكان .
      اللهم أهلك أعداء النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم , و أهلك أعداء أبنائه الطيبين الطاهرين عليهم السلام أجمعين .
      القتل أقل من جزائهم , لأنهم قتلو ا الكثير من الزوار . و أشعلوا حربا طائفيا في العراق الجريح .

    • زائر 21 | 7:35 ص

      الرصاصي

      متسبب في حرب طائفية في بلد غير بلده وتسبب بجريمته الكبرى في استشهاد عشرات الالاف من العراقيين الابرياء وبعد يطالبون بتخفيف الحكم عنه واطلاق سراحه وتكريمه واعادته الى بلاده؟ في اي بلد في العالم ممكن ان يتصرفوا هكذا؟ مستحيل اصلا وحسنا فعلت الحكومة العارقية بتنفيذ حكم الاعدام في هؤلاء الارهابيين الذن عاثوا في الارض فسادا وظلما

    • زائر 20 | 6:21 ص

      الله يلعنك انشالله

      الئ جهنم وبئس المصير

    • زائر 19 | 6:03 ص

      رسالة إلى كل إرهابي

      إلى جهنم و بأس المصير

    • زائر 18 | 6:01 ص

      ستستقبلهم حور صهيون في جهنم

      هؤلاء لا يفكرون إلا في الحور جزاء قتل المؤمنين!!! شهوة قذرة سينالونها أفاعي صهيونية!!!

      الرجال مستذبحين على الحور العين! لكن القاتلة ماذا ستلقى؟ ابليس صهيوني؟

      عقلية بائسة حاقدة الله يحمي المؤمنين من شرها وشر من يحملها.

    • زائر 17 | 5:57 ص

      في بقع نار جهنم .

    • زائر 16 | 5:55 ص

      ماذا يعني ان يخسر الانسان حياته على غير هدى

      البعض يحاول ان يزين قتل الأبرياء ومحاربة أفكار الناس
      معتقدا أن الصواب هو رأيه فقط وباقي الافكار كلها في النار هذا أمر خطير جدا فلا يمكن أن يفقد شخص حياته الأخروية لمجرد امر ظني وليس قطعي ومن يحاول ان يجعل مما يعتقده انه قطعي فذلك هو الخسران المبين خاصة إذا وجد فكر مضاد لهذا الفكر فعلى الانسان
      التأني والدراسة والتحقيق حتى لا تذهب حياته الاخروية عبثا بأيدي العابثين مهما يكن الحال حتى لو وضعنا احتما 1% ان معتقد ما هو الصح يجب التأكد من هذه النسبة حتى لا نخسر الخسران المبين

    • زائر 15 | 5:38 ص

      مبروك الغذاء مع رسولهم

      يالله جهزوا روحهم للوليمه مع رسولهم

    • زائر 14 | 5:09 ص

      مالكم كيف تحكمون

      يا أهل تونس يامن ابهرتم العالم باثورتكم هل يعقل ان تحاكموا من قام بقتل ابنائكم وتطالبون من السعودية تسليم المجرم المخلوع لمحاكمته وفي نفس الوقت تطالبون من العراق اطلاق سراح مجرمين ارهابين احدثو في العراق الخراب والدمار وتفجير المساجد واضرحة أهل البيت مالكم كيف تحكمون

    • زائر 13 | 5:04 ص

      الا لعنة الله على الظالمين

      الى جهنم وبأس المصير ان شاء الله باقي الارهابين

    • زائر 12 | 4:57 ص

      الى متى؟

      كل مشاكلنا هذة الايام من هؤلاء

    • زائر 11 | 4:54 ص

      يستاهلون

      الى جهنم وبئس المصير

    • زائر 10 | 4:50 ص

      عراق السلام

      عقاابهم الدينيوي لا شيء من عقابهم في اخرة الى جهنم و بئس المصير

    • زائر 9 | 4:37 ص

      السلام عليكم يا آلِ بيت رسول الله (ع)

      يستحقون اكثر من الاعدام السلام عليكم يا آلِ بيت رسول الله (ع)

    • زائر 8 | 4:37 ص

      اللهم عليك

      اللهم امين اللهم امين

    • زائر 7 | 4:35 ص

      لعنة الله على القوم الظالمين

      ألا لعنة الله على القوم الكافرين ومن ابتدع الارهاب في المنطقة ومن يرعاها.
      والصلاة على محمد وآله الاطهار,
      وسلام على من اتبع الهدى والغفران وأن حزب الله هم الغالبون.
      العراق منذ تولي العاق صدام حسين وهي ترضخ تحت نيره بالعقاب الجماعي وقتل العلماء حتى تفجير مرقد الامام الحسين ع والانتفاضة الشعبانية ألتي راح ضحيتها جموع من محبي أهل البيت عليهم السلام,وبعد رحيله يعبث بالعراق وشعبه وحتى الىن.

    • زائر 6 | 4:25 ص

      الى النار وبئس القرار

      هؤلاء المجرمين اللذين لم يرعوا حرمة مرقد شريف طاهر ولم يرعوا حرمة دماء المسلمين الطاهرة التي تصلي فيه يستحقون ماهو اسوء من الاعدام. الآن هم خرجوا من هذه الدنيا فكيف سيجيبون جبار السماوات والارض في يوم القيامة؟ وما ذنب الارواح البريئة التي سفكت بسبب اجرامهم؟

    • زائر 5 | 4:24 ص

      التكفيريين شر مطلق لابد من محاربته

      يستحقون القتل فهم قتلة وهذا حكم الله في القتلة

    • زائر 4 | 4:14 ص

      غريب أمر البعض

      كيف يطلب أهل القتلة ومشعلين الفتن من دولة-متضررة من ضلال أبنائهم العابرين للبحار من أجل قتل المؤمنين-أن تنسى الأرواح التي ذهبت وتفرج عنهم.
      العراق وشعبه تضرر كثيرا من التكفيريين ويجب تنفيذ الأحكام فيهم
      ما تم تفجيره هو مسجد للمسلمين وللعلم يوجد جامع لأهل السنة والجماعة ملاصق للحرم وما زالت تقام فيه الصلاة لليوم وهذا دليل على أن أهل العراق معظمهم متعايشين
      هناك من يطالب بتنفيذ أحكام صدرت خلال شهر وهؤلاء تمت محاكمتهم في سنين والغريب أن هناك من يطالب بإرجاعهم لأحضان أهلم ومن ثم يعيدون الكره في العراق

    • زائر 3 | 4:13 ص

      يستاهلون الاعدام و اكثر ...

      والله يستاهلون الاعدام و جزائهم في الاخرة عند رب العالمين

    • زائر 2 | 4:11 ص

      يستحقها ...

      السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و الأمامة ، ولعن الله أعدائكم الى يوم الدين ....

    • زائر 1 | 4:10 ص

      ألا لعنة الله عليك وعلى من ناصرك

      ألا لعنة الله ورسوله والملائكة عليك وعلى من ناصرك

اقرأ ايضاً