اعتقل السبت في نيويورك مناصر للقاعدة فيما كان يعد قنابل لاستخدامها ضد الشرطة وعناصر في القوات المسلحة الاميركية، وفق ما اعلن رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ مساء الاحد. وقال بلومبرغ في مؤتمر صحافي ان جوزي بيمنتيل (27 عاما) المتحدر من الدومينيكان والذي اعتنق الاسلام "كان ينوي استخدام قنابل ضد سيارات للشرطة وتجهيزات للبريد وعسكريين عائدين من الخارج".
واضاف "هذا الامر كان سيودي بعدد كبير من الناس"، لافتا الى انه قبل عملية الاعتقال هذه "حصلت 13 مؤامرة ارهابية على الاقل كانت تستهدف نيويورك منذ 11 ايلول/سبتمبر". واوضح بلومبرغ ان المشتبه به كان يتصرف بدافع فردي، "متأثرا بدعاية القاعدة" ضد ما تقوم به القوات الاميركية في العراق وافغانستان، مؤكدا انه "لم يكن جزءا من مؤامرة خارجية المصدر اكثر اتساعا".
وقال قائد الشرطة راي كيلي ان المشتبه به كان صنع ثلاث قنابل بعدما اشترى مكوناتها من امكنة مختلفة وتلقى تعليمات عبر الانترنت. واضاف "كان تحدث عن قتل جنود اميركيين عائدين من العراق وافغانستان (...) وكان تحدث عن تفجير مكاتب بريد (...) وسيارات للشرطة في نيويورك". وتابع ان بيمنتيل كان صنع قنبلة في اب/اغسطس الفائت لكنه صار اكثر نشاطا بعد 30 ايلول/سبتمبر الماضي، تاريخ مقتل الامام الاميركي اليمني المتطرف انور العولقي الذي شكل مصدر الهام بالنسبة اليه. ولاحقا الاحد، ستوجه الى المشتبه به رسميا تهمة التآمر بهدف صنع قنبلة لاغراض ارهابية وحيازة مواد متفجرة.
ابن الجمري
اشك في صحة هذا الخبر و انما هو لتخويف المتجمهرين في انحاء من الولايات المتحدة من ان الخطر لا ينتهي بالذات في مدينة نيويورك حيت تحاول الادارة الامريكية كعادتها التملص من المسؤلية بحجج مثل ضرب منشآت حيوية او استهداف الارواح. صبغة الاسلام لابد ان تظهر في جميع قصص الامريكان بالذات في هذا الوقت الحساس الذي استلهم فيه الامريكان حركتهم من الربيع العربي. و كما هو الحال دائما ادا كان المشتبه به مسلما فهو ارهابي اما اذا كان غير ذلك فاختلال عقلي يفي بالغرض. على كل نحن ضد الارهاب اينما يكون من اي كان.
أنتم الامريكان تعتقدون بأن أولئك مسلمين أما في الاصل هم غير ذلك وإنما المسلمون من سلم الناس من يده ولسانه
(في نهاية المطاف أنتم الذين ناصرتموهم)