العدد 3363 - الإثنين 21 نوفمبر 2011م الموافق 25 ذي الحجة 1432هـ

المعارضة اليمنية: صالح يوافق على التنحي»

أعلن مسئول كبير في المعارضة اليمنية أمس الإثنين (21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) أنه تم التوصل إلى اتفاق يقبل بموجبه الرئيس علي عبدالله صالح بتوقيع المبادرة الخليجية لوضع حدٍّ للأزمة المستمرة منذ 10 أشهر.

وقال رئيس «المجلس الوطني لقوى الثورة»، محمد باسندوة لوكالة «فرانس برس»: «أثمرت جهود الأيام الثلاثة الماضية عن التوصل إلى اتفاق على توقيع المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها» اليوم (الثلثاء).


المعارضة: الرئيس اليمني يوافق على توقيع المبادرة الخليجية

صنعاء - د ب أ، أ ف ب

أعلن مسئول كبير في المعارضة اليمنية أمس الإثنين (21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) أنه تم التوصل إلى اتفاق يقبل بموجبه الرئيس علي عبدالله صالح بتوقيع المبادرة الخليجية لوضع حد للأزمة المستمرة منذ 10 أشهر.

وقال رئيس «المجلس الوطني لقوى الثورة»، محمد باسندوة لوكالة «فرانس برس»: «أثمرت جهود الأيام الثلاثة الماضية عن التوصل إلى اتفاق على توقيع المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها» اليوم (الثلثاء).

وعلى رغم ضغوط إقليمية ودولية كثيفة، رفض صالح الذي يواجه انتفاضة شعبية دامية في الشارع توقيع المبادرة التي اقترحها مجلس التعاون الخليجي في الربيع الماضي وتلحظ تنحيه مقابل حصوله على حصانة قضائية مع القريبين منه. ورفض باسندوة الذي شارك في مشاورات كثيفة أجريت في الأيام الماضية برعاية موفد الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر ودبلوماسيين غربيين وخصوصاً أميركيين، الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن الترتيبات التي تم الاتفاق عليها لتجاوز الأزمة.

لكن مسئولاً آخر في المعارضة أوضح أنه تم بلوغ الاتفاق «بعد تعديلات طفيفة على الآلية التنفيذية». وقال هذا المسئول رافضاً كشف هويته إنه بموجب الاتفاق «سيتم التوقيع على المبادرة من قبل الرئيس الثلثاء (اليوم) في صنعاء وعلى الآلية التنفيذية من قبل نائب الرئيس (عبدربه منصور هادي) وقادة المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم». لكنه نبّه إلى أنه «اتفاق مبدئي»، مذكراً بأن صالح كان أعلن مراراً أنه سيوقع المبادرة الخليجية قبل أن يتراجع عن ذلك.

وفي وقت سابق، أفادت تقارير إخبارية أمس بأن قبليين مسلحين تمكنوا من أسر أكثر من 300 جندي من الحرس الجمهوري خلال محاولة للسيطرة على اللواء 63 للحرس الجمهوري في منطقة بني الحارث بضواحي العاصمة صنعاء، فيما تضاربت الأنباء بشأن سيطرة القبليين على مقر اللواء.

وأوضحت التقارير أن المواجهات أسفرت عن مقتل سبعة وجرح 40 من رجال القبائل. وذكر موقع «مأرب برس» أن المواجهات التي اندلعت بين القبائل الموالية للثورة وقوات الحرس الجمهوري في بيت دهرة بمديرية بني الحارث أسفرت عن إلحاق خسائر فادحة في صفوف قوات الحرس الجمهوري .وقالت مصادر قبيلة إن رجال القبائل قررت أن تسقط اللواء 63 حرس بعد استمراره في قصف قرى أرحب ونهم وبني جرموز ، وأنهم تمكنوا من أسر 300-400 أسير من قوات الحرس الجمهوري.

وأضافت المصادر القبلية أن عددا كبيرا من قيادات اللواء سقطت أثناء المواجهات المسلحة بين الطرفين، إضافة إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف الحرس

العدد 3363 - الإثنين 21 نوفمبر 2011م الموافق 25 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 4:50 ص

      ........

      سنرى الثعلب المكار إبن أمريكا المدلل و... الحبيبة. هل سيتنحى أم مجرد كلام كما سبق وأن عمل وكذب عدة مرات.

    • زائر 1 | 2:01 ص

      القات

      شرط اليوم الظهر بيقول ما وافقة البارحة ماكنت صاحي وصرحت بأن راح اتنحي .

اقرأ ايضاً