قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية اليوم الخميس إن جامعة الدول العربية وضعت 17 مسؤولا على قائمة الشخصيات السورية الممنوعة من السفر إلى الدول العربية ومن بينهم ماهر الأسد أخو الرئيس بشار الأسد.
وتشمل القائمة أيضا وزيري الدفاع والداخلية ومسؤولين بالمخابرات وضباطا كبارا بالجيش. وماهر الأسد هو قائد الحرس الجمهوري وثاني أقوى شخصية بسوريا.
وذكرت الوكالة أن اللجنة المكلفة بتنفيذ العقوبات العربية أوصت بوقف رحلات الطيران من وإلى سوريا اعتبارا من منتصف الشهر الحالي واستثناء مجموعة من السلع من العقوبات "تتمثل في الحبوب ومشتقاتها والأدوية والمستلزمات الطبية والغاز والكهرباء."
سؤال
هل المسؤلين السوريين طلبوا زيارة الدول العربية حتى يمنعوا من السفر ليش! من جمال الدول العربية؟
يا معلقين يا كرام البركة في مجلسنا الموقر ومونديال 2020!!
لكن الشره على الدول التي تخلصت من الظلم والسيطرة، تمر عليهم خدعة مثل هذه التي تطلق على الارهابيين "ثوار الربيع العربي" وتتماشى ظلماً ضد الدولة الواقفة كالطود الراسخ في وجه الصهيو-أمريكي وأذنابه.
في زمن الربيع العربي صارت الجامعة العربية امريكية استكبارية
اى شىء يريده الاستكبار العالمي تنفذه العربية الامريكية ، من قبل الربيع العربي لا حراك ولا حركه لصالح الشعوب والى الآن صمت القبور بالنسبة للقضية الفلسطينية اين هي عن الصهاينة التي قتلت الحرث والنسل والحجر والمدر منذ 0سنة والى الغد ؟ اين هي عن الشعب اليمني الذي يقتل يوميا ؟ اين هي عن الشعب المصري الذي توا قتل منه 55 مواطنا ؟؟ لو البترودولار الزمها الصمت الابدي ، لو الكيل بالبترودولار هو الميزان والفيصل ؟ اين مصالح الشعوب العربية في مقياس الجامعة وميزانها ؟؟
الأمل أختفى
في السابق كان هناك امل كبير أن النظام السوري سيسقط، وبمجرد ان دخلت الجامعة العربية على خط الأزمة في سوريا، أعتقد أن الأمل بات ضعيفاً جداً جدً على سقوط النظام، والدليل على ذلك ان هذه الجامعة ومنذ أن تأسست لم يتمخض عنها شئ يذكر يحسب لها أو لشعوبها،ولذلك خرج عدد كبير من المتظاهرين في سوريا ليس حباً بالنظام السوري بل حقداً وبغضاً للجامعة العربية.
كل هذا الظلم لماذا
لماذا لاتضعون 17 مسئولا يمنيا في القائمة السوداء ونلخص كل هذا بأن سوريا مستهدفة أما اليمن فيقتل شعبها ولا أحد يحرك ساكنا بسبب النفظ وخصوصا أن الثورة اليمنية ثورة وطنية خالصة وسلمية مقارنتا بالثورة المسلحة المتطرفة في سوريا التي تقودها إمريكا وجماعات مسلحة من لبنان (سعد) وتركيا والأردن وبعض الدول العربية إمريكا اليوم تريد توريط العرب بالعرب وتريد ان تزرع الحقد والخلافات فيما بينهم فمتى يتعظ هؤلاء من ما يجري حواليهم من مؤامرات غربية صهيونية والتاريخ الغربي السيء يشهد لمصر وسوريا عندما انفصلابسببهم
الجامعة العربية الأمريكية
هذه الجامعة العربية أقصد الأمريكية لاتريد الخير لسوريا ولشعبها بل تريد أن تزرع الكراهية والحقد وهذه الجامعة لاتسعى لحل المشكلات بل تسعى لتعقيد وتفاقم المشكلات ولها مواقف سيئة عبر مر التاريخ والحاضر وخصوصا عندما بدا الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا واليمن لم نراها تحرك ساكنا في اليمن وكأنها خلقت وولدت من أجل سوريا وكأن اليمن ليس أبناءه يقتلون وهنا نلخص بأن هناك أدلة بأن هذه الجامعة إمريكية زرعت حقدها ونواياها الخبيثة تجاه سوريا والرائحة فاحت وأنكشف المستور يا أغبياء