طالب نحو 24 ناشطاً من دول الخليج العربية حكوماتهم بتخفيف قبضتها على حرية التعبير والسماح للمواطنين بمزيد من المشاركة في سياسات بلادهم.
جاء ذلك خلال مشاركة الناشطين في مؤتمر عقد على مدى يومين في بيروت نظمه المكتب الإقليمي في الشرق الأوسط لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
وأطاحت ثورات شعبية بنظم الحكم في تونس ومصر وليبيا بينما شهدت اليمن ومازالت سوريا تشهد مظاهرات حاشدة تطالب بالديمقراطية.
وأكد فاتح عزام الممثل الإقليمي بمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط أن حكومات المنطقة يجب أن تتعلم الاستماع إلى أصوات مواطنيها.
وقال: "نستطيع أن نقول إن الإقصاء شبه الكامل للمجتمعات المدنية العربية في وضع السياسات في معظم البلدان العربية هو أحد مسببات الثورات العربية. التنمية يجب أن تهدف إلى تنمية الإنسان على كافة المستويات. والناس الذين يعيشون مشاكلهم اليومية يجب أن نشاركهم في نقاش السياسات الكفيلة بتغيير الأوضاع وتحسينها".
ويقول مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن تنظيم ورشات عمل مع الناشطين في مجال حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني يهدف لإطلاعهم على الحقوق التي تكفلها القوانين الدولية.