العدد 3372 - الأربعاء 30 نوفمبر 2011م الموافق 05 محرم 1433هـ

أوروبا تدرس فرض حظر نفطي على إيران والصين تدعو للتهدئة

هونج لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية
هونج لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية

بروكسل، طهران - رويترز 

تحديث: 12 مايو 2017

اتفقت دول الاتحاد الاوروبي اليوم (الخميس) على بحث فرض عقوبات جديدة على قطاع الطاقة في ايران بسبب برنامجها النووي يمكن أن يتضمن حظراً نفطياً تدعو إليه فرنسا وبريطانيا.
وتدخلت الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني اليوم لتحذر من "التصرفات المشحونة عاطفياً" التي من شأنها أن تزيد من حدة الخلاف بسبب اقتحام السفارة البريطانية في العاصمة الإيرانية.
وقال مسئول رفيع بوزارة الخزانة الأميركية إن واشنطن ملتزمة باتخاذ خطوات لتجميد أصول البنك المركزي الإيراني وبالعمل مع شركاء الولايات المتحدة للقيام بالشيء نفسه.
وفي إيران قال دبلوماسيون إن محتجين دمروا أجزاءً من مجمع السفارة البريطانية في طهران. وقال قائد في ميلشيا إيرانية شاركت يوم الثلثاء في الاقتحام إنه ملّ من "تآمر" بريطانيا ضد إيران على مدى عقود.
وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل إن العقوبات ربما تستهدف قطاعات الطاقة والمالية والنقل الإيرانية رداً على تقرير أشارت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران عملت على تصميم قنبلة نووية.
وأضاف الوزراء 180 شخصاً وكياناً لقائمة العقوبات التي تفرض تجميد أصول وحظر سفر على المشاركين في الأنشطة النووية الإيرانية التي تقول طهران إنها مخصصة لأغراض سلمية. لكن يبدو أنهم سيؤجلون اتخاذ قرار بشأن حظر واردات النفط.
وتستورد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي 450 ألف برميل يومياً من النفط الإيراني وهو ما يمثل نحو 18 في المئة من صادرات الجمهورية الإسلامية التي يذهب أغلبها إلى الصين والهند.
لكن مفوض الطاقة الأوروبي جونتر اوتينجر قال إنه ينبغي أن تدعم دول الاتحاد جميعاً وعددها 27 أي حظر يفرض.
ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً خلال فترة تشهد صعوبات اقتصادية بينما تعتمد اليونان المثقلة بالديون على النفط الإيراني الذي تحصل عليه بعرض جذاب من حيث التمويل.
لكن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج قال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قبل الاجتماع في بروكسل "أؤكد أن الإجراءات التي آمل أن نتفق عليها اليوم مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. هذه ليست إجراءات ردا على ما حدث لسفارتنا".
ويرجع التوتر في العلاقات البريطانية الإيرانية إلى ما قبل الثورة الإسلامية الإيرانية العام 1979.
ودعت بكين إلى التهدئة. وقال هونج لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بكين "تأمل الصين أن تظل الأطراف المعنية متحلية بالعقل والهدوء وضبط النفس لتفادي التصرفات المشحونة عاطفياً التي يمكن أن تفاقم النزاع".
ووافقت روسيا والصين على أربع جولات من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي بعد أن عملتا على تخفيف العقوبات التي اقترحتها الدول الغربية.
وتعاني التجارة البحرية الإيرانية بالفعل بعد أن خفضت شركات الشحن البحري نشاطها أو انسحبت تماماً من العمل مع إيران التي تواجه المزيد من العقبات في تصدير النفط.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً