العدد 3373 - الخميس 01 ديسمبر 2011م الموافق 06 محرم 1433هـ

النائب عباس الماضي: على وزارة التربية عدم استهداف المعلمين من جديد وايقاف الحرب النفسية ضدهم

طالب النائب عباس الماضي وزارة التربية والتعليم بتجميد المجالس التأديبية ووقف استدعاء المعلمين من جديد للتحقيق معهم وتوقيف البعض منهم عن العمل والاستمرار في استقطاع جزء من وراتبهم مما يعد ذلك استهدافا واضحاً لمنتسبيها ومخالفة ترتكبها هذه الوزارة بحقهم.

وأضاف الماضي: يجب على الوزارة تحكيم منطق العقل وعدم استهداف ارزاق المواطنين حيث مضت حوالي 9 شهور على الأزمة التي مرت بها البلاد وتعدينا تلك المرحلة وبدئنا نسير في مرحلة البناء وتصحيح الأوضاع والشراكة الوطنية من خلال العديد من المبادرات التي أطلقتها القيادة الرشيدة.

وأوضح الماضي أن هناك دعوات متكررة بإعادة الموقوفين والمفصولين الى وظائفهم تمهيداً لغلق هذا الملف وفتح صفحة جديدة واعادة الثقة ومد جسور المحبة والتعاون الذي يتمتع به شعب البحرين والذي اثبت ذلك من خلال تعاونه المطلق مع اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق التي أمر بتشكيلها عاهل البلاد حفظه الله ورعاه وانتهت مؤجراً حيث ورد في طيات تقريرها العديد من التوصيات الضرورية التي يراد لتطبيقها وتنفيذها على أرض الواقع تعاون الجميع لبناء بحرين الغد والمشرق.

وقال الماضي في تصريحه: لا نعلم ما هو السبب الرئيسي لدى وزارة التربية والتعلم لا عادة فتح ملف التحقيق من جديد في هذا التوقيت بالذات، الأمر الذي يعد خطوة تصعيدية تخالف ارادة عاهل البلاد المفدى وصاحب السمو رئيس الوزراء الموقر من خلال دعواتهم المتكررة بتعدي تلك المرحلة ومواصلة التقدم في درب الاصلاح والدعوة لعودة الحياة الطبيعة وعودة المعلمين والطلبة وانتظام الدراسة بشكل طبيعي هذا العام خير دليل للعالم بأن جميع الأمور تسير بشكل طبيعي في هذا القطاع الهام باستثناء بعض الحالات التي ينظر فيها القضاء وهو الفيصل في هذا الجانب.

وطالب النائب عباس الماضي وزارة التربية والتعليم وفي مقدمتهم الوزير د. ماجد بن علي النعيمي بوقف الحرب النفسية والمعنوية التي تتبعها الوزارة بحق المعلمين والتي لاتخدم هذا القطاع الحيوي بل تزعزع الثقة بين المعلمين والوزارة داعياً بالسير في خط موازي لتوجيهات القيادة الحكيمة في التعاطي مع هذا الملف واظهار حسن النوايا ودعم الأمن والاستقرار وايقاف كل الأشكال المؤدية لتقويضها.

وأختتم النائب عباس تصريحه بالتأكيد على التهدئة وتهيئة الأجواء المناسبة لعملية الاصلاح والتنمية وبناء الثقة لكل من ينشد الخير والصلاح للبلد في ظل القيادة الرشيدة التي تسعى دائما لتوفير الأمن والاستقرار وتحسين المستوى المعيشي للمواطن البحريني.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 12:26 م

      هذا حال

      الوزراء الكرام بدل ما يعدلون الوضع يهدمونه ما يريدون تهدئة بعدين يرمونها على المعارضة خلاص تعبنا حكموا ضمائركم

    • زائر 8 | 11:29 ص

      سؤال مهم أرجو الإجابة عليه

      و لِمَ يلتزم بقية (النواب) الصمت تجاه هذه المظالم؟ أليسوا نواب لجميع أبناء الشعب البحريني كما يدّعون؟

    • زائر 6 | 10:42 ص

      نطالب يستجواب الوزير و سحب الثقة أن لم يستجيب

      الى النواب المحترمين ,,,الرجاء التكتل من أجل استجواب الوزير في هذا الشأن و غيره من الشؤن لما لهذه الوزارة من أهمية ..و أستهداف الكادر التعليمي و الأداري لطائفة معينة انما هو جرم في حق الوحدة الوطنية ..السؤال الم تكتفوا يا وزارة التربية بعد كل هذا؟؟؟؟

    • زائر 5 | 10:01 ص

      شي مؤسف للغايه

      هنا يبدأ السباق الدولي اي الوزارات تكون اعنف وأسوأ في قمع المواطنين

    • زائر 4 | 9:58 ص

      ديراوى

      طالب وإستنكر وإستغرب وتمنى ودعا وقال كلها كلمات ماتودى ولاتجيب وبسهوله اى شخص يقولها .

      ولكن كما وعدت ياسعادة النائب بإرجاع المفصولين هل سيكون لك اى موقف إذا لم يتحقق شىء من هذا ؟

      هل من خطوه عمليه ؟

      هل ستهدد بالإستقاله من المجلس ؟

    • زائر 2 | 8:33 ص

      الى وزارة التربية

      ان لم تستح فافعل ما شئت !!

    • زائر 1 | 7:53 ص

      كلام جميل ياسعادة النائب

      مع احترامي الشديد لتصريحك المهم هذا الا ان المشكله تكمن في ان هذا البرلمان غير مسموع فضلا على انه فاقد للصلاحيات ولاتوجد لاعضائه صلاحيات على عكس باقي البرلمانات الدولية

اقرأ ايضاً