العدد 3374 - الجمعة 02 ديسمبر 2011م الموافق 07 محرم 1433هـ

مصر: تقدم الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية وقرب إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة

تؤكد نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي بدأ إعلانها تدريجياً منذ مساء الجمعة التقدم الكبير الذي حققه الإسلاميون في مصر وخاصة السلفيون على الأحزاب الليبرالية فيما تؤخر حقيبة الداخلية الحساسة إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة المتوقع أن تؤدي اليمين مساء.
وتنتهي المرحلة الثالثة والأخيرة في 11 يناير/ كانون الثاني/ المقبل لتنطلق بعدها انتخابات مجلس الشورى التي ستستمر حتى 11 مارس/ آذار.
في المقابل لم يعلن رئيس اللجنة نتائج القوائم الحزبية التي بدا نشرها اليوم على الصفحة الرسمية للجنة على الانترنت.
ويفترض أن تؤكد النتائج الاتجاهات التي كشفت عنها الصحافة حتى الآن وعدد من الأحزاب وخصوصاً حزب الحرية والعدالة المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين والذي يرجح أن يحصل على 40 في المئة وحزب النور السلفي الذي قد يحصل على 20 في المئة من الأصوات.
من جهة أخرى يجرى رئيس الوزراء المكلف كمال الجنزوري صباح اليوم آخر مشاوراته قبل الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي يتوقع أن تؤدي اليمين الدستورية في المساء.
وذكرت الصحف المحلية الصادرة اليوم (السبت) أن الحكومة الجديدة تضم 13 وزيراً من حكومة عصام شرف المستقيلة بينهم عبد الله غراب وزير البترول ومنير فخري عبد النور وزير السياحة وفايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي وأسامة هيكل وزير الإعلام ومحمد كامل عمرو وزير الخارجية.
ويبدو أن تأخر إعلان التشكيلة الحكومية الذي كان متوقعاً أمس يرجع خاصة إلى عدم حسم حقيبة الداخلية وهي الوزارة الأكثر حساسية بسبب الأحداث الأخيرة والاتهامات التي توجه لرجال الشرطة باستخدام العنف مع المتظاهرين.
من جهة أخرى قرر الجنزوري استحداث وزارة جديدة يرأسها أحد الشباب تكلف برعاية مصابي الثورة تحت مسمى وزارة وزارة الشئون العلاجية ورعاية المصابين وأسر الشهداء كما ذكرت صحيفة أخبار اليوم الحكومية.
في المقابل ومع تركز الأضواء على الانتخابات والتشكيلة الحكومية تراجع كثيراً عدد المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم البلاد منذ تنحية مبارك بتسليم السلطة فوراً إلى المدنيين.
ولم يعد في الميدان أكثر من بضع مئات وأقل منهم بكثير أمام مقر رئاسة الوزراء للاحتجاج على تكليف الجنزوري الذي يرونه من الوجوه القديمة.
ويقول محمد العساس وهو فنان شاب في الخامسة والعشرين "كل الذين وثقنا بهم تخلوا عنا (محمد) البرادعي اختفى والإخوان بعد أن نجحوا في الانتخابات لم يعودوا معنا".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 6:21 ص

      محمد العساس

      الله جلا جلاله معاك ونعم المولى سيتآ مر الاسلاميين والمجلس العسكري وسيتم ترشيح المشير او من يمثله الى الرئاسه وسيشتعل الميدان من جديد ولاكن ليس الآن بعد ان تنكشف الأقنعه ...

اقرأ ايضاً