أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أمس (الجمعة) أن باكستان رفضت المشاركة في التحقيق في ملابسات غارة أطلسية على أراضيها أدت إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا يوم السبت الماضي.
وقال جورج ليتل المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية: "دعونا الباكستانيين للانضمام إلى التحقيق، ونحن نعتبر أن مشاركتهم ستكون مهمة لمعرفة الحقيقة عن هذه الحادثة المأساوية". وأضاف "حتى الآن، هم (الباكستانيون) اختاروا عدم المشاركة، إلا أننا سنرحب بمشاركتهم".
من جانب آخر، قال جون كيربي المتحدث باسم البيت الأبيض يوم الجمعة "أعتقد أن بإمكاننا منطقياً القول إن هذا الحادث جمد علاقاتنا مع الجيش الباكستاني، هذا واضح".
وألمح إلى أن الحادث دفع البنتاغون إلى مراجعة عملياته والسياسات التي تعتمدها القوات الأميركية المنتشرة في شرق أفغانستان. وأضاف مخاطباً العسكريين"من البديهي أن حادثاً كهذا يدفعكم إلى التراجع والتساؤل عن الطريقة التي تتصرفون بها".
وفي وقت سابق أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن محققين أميركيين أن السلطات الباكستانية أعطت الضوء الأخضر لغارات حلف شمال الأطلسي التي تسببت بمقتل الجنود الباكستانيين متجاهلة وجود قواتها في المنطقة. ولم يؤكد كيربي خلال مؤتمر صحافي هذه المعلومات كما لم ينفها.