ابدى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك السبت "قلقا كبيرا" حيال تصاعد نفوذ الاسلاميين في الدول العربية، وخصوصا بعد اعلان النتائج الجزئية للمرحلة الاولى من الانتخابات التشريعية في مصر.
وصرح باراك للقناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي ان "عملية الاسلمة في الدول العربية تثير قلقا كبيرا".
لكنه اعتبر ان "من السابق لاوانه تحديد كيفية تاثير هذه التغييرات على المنطقة"، مضيفا "آمل ان تفهم اي حكومة ستشكل في مصر ان لا خيار اخر (امامها) سوى ان تحترم التزاماتها الدولية التي تشمل معاهدة السلام مع اسرائيل".
وشدد باراك على اهمية تعزيز المراقبة المصرية في شبه جزيرة سيناء حيث تعرض انبوب يزود اسرائيل والاردن الغاز المصري لتسعة اعتداءات منذ بداية العام.
وفي شان ايران، كرر ان اسرائيل "لا تستبعد اي خيار" لوقف البرنامج النووي لطهران، داعيا الى "التحرك بكل السبل" المتاحة. لكنه اعطى الاولوية في المرحلة الراهنة للعمل الدبلوماسي والعقوبات.
وتؤكد نتائج المرحلة الاولى من الانتخابات البرلمانية التي لم تعلن كلها حتى الان التقدم الكبير الذي حققه الاسلاميون في مصر وخصوصا السلفيين على الاحزاب الليبرالية.
سترون من هم الإسلاميون الحقيقيون
وليست إيران الصفوية والذي يدّعي قادتها الإسلام ويبطنون العكس فما هي الا عميلة قذرة لإسرائيل..
ولكن الإسلاميون الحقيقيون قادمون من مصر وتونس وليبيا وأفغانستان وقريبا إنشاء الله سوريا ولبنان وبقية الشام والخليج وكل هؤلاء سيحيطون بكم يا أعداء الإسلام..
إنما هو الوقت والله لا يخلف الميعاد وإنتظروا إني معكم من المنتظرين!!
تحياتي