العدد 3375 - السبت 03 ديسمبر 2011م الموافق 08 محرم 1433هـ

«الإخوان» المصرية تطلب من منافسيها قبول نتيجة الانتخابات

لجنة من الانتخابات البرلمانية تقوم بفرز الأصوات في القاهرة - تصوير : رويترز
لجنة من الانتخابات البرلمانية تقوم بفرز الأصوات في القاهرة - تصوير : رويترز

طالبت جماعة الإخوان المسلمين المصرية منافسيها ومنتقديها أمس السبت (3 ديسمبر/ كانون الأول 2011) باحترام نتيجة الانتخابات وقبول إرادة الشعب بعد أن أوضحت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات أن حزب الحرية والعدالة ذراع جماعة الإخوان في طريقه للحصول على أكبر عدد من المقاعد في أول انتخابات برلمانية حرة تجرى في مصر منذ ستة عقود من الزمان.

واتهم منافسون حزبَ الحرية والعدالة بتوزيع أغذية وأدوية للتأثير على الناخبين وبارتكاب تجاوزات من خلال الدعاية أمام اللجان الانتخابية.


إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة قريباً


«الإخوان» المصرية تطلب من منافسيها قبول نتيجة الانتخابات

القاهرة - رويترز، أ ف ب

دعت جماعة الإخوان المسلمين المصرية منافسيها أمس السبت (3 ديسمبر/ كانون الأول 2011) إلى قبول إرادة الشعب بعد أن أوضحت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات أن حزب الحرية والعدالة ذراع جماعة الإخوان في طريقه للحصول على أكبر عدد من المقاعد في أول انتخابات برلمانية حرة تجرى في مصر منذ ستة عقود من الزمان.

وأوضحت النتائج الأولية أن الليبراليين يمكن أن يحصلوا على المركز الثالث وراء السلفيين ما ينسجم مع الاتجاه العام في دول عربية أخرى انفتحت فيها الأنظمة السياسية بعد انتفاضات الربيع العربي.

واتهم منافسون حزب الحرية والعدالة بتوزيع أغذية وأدوية للتأثير على الناخبين وبارتكاب تجاوزات من خلال الدعاية أمام اللجان الانتخابية. إلا أن جماعة الإخوان طلبت من منتقديها احترام نتيجة الانتخابات.

وقالت في بيان بعد الجولة الأولى التي بلغت فيها نسبة الإقبال على التصويت 62 في المئة «ندعو الجميع -وكلهم ينتسبون إلى الديمقراطية- أن يحترموا إرادة الشعب ويرضوا باختياره ومن لم يوفق هذه المرة للحصول على ما يريد فليجتهد في خدمة الشعب حتى يحظى بتأييده في المرات القادمة».

ويقول المعارضون السياسيون للإخوان إن الجماعة تسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية في دولة بها أقلية مسيحية كبيرة. وتصر جماعة الإخوان المسلمين على أنها ستتبع جدول أعمال معتدلاً إذا حصلت على السلطة ولن تقوم بأي شيء يضر بالاقتصاد الذي يعتمد على ملايين من السياح الغربيين.

ونشرت الكتلة المصرية وهي تحالف لمجموعة من الأحزاب الليبرالية إعلانات كبيرة في الصحف طلباً للتصويت لها. وقالت مخاطباً الناخب المصري «لا تتهاون عن دعم التيار المدني المعتدل لتحقيق برلمان متوازن يعبر عن جموع الشعب المصري ولا تتنازل عن حقك الذي كفله الدستور».

وقال المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، عاصم عبد الماجد لصحيفة «الدستور» إن المؤشرات توضح أن جماعة الإخوان المسلمين لا تريد أن تدخل في ائتلاف مع القوى الإسلامية ولكن أن تشكل ائتلافاً مع قوى ليبرالية وعلمانية في البرلمان المقبل.

و نشرت الصحف المصرية السبت نتائج بعض الدوائر التي جرت فيها الانتخابات البرلمانية الإثنين والثلثاء والتي تؤكد الفوز المعلن للأحزاب الإسلامية وخاصة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.

ولم تنجح أي امراة في الجولة الأولى سواء في الفردي أو القوائم الحزبية، وفقاً لصحيفة «المصري اليوم» المستقلة. ونقلت الصحيفة عن مرشحة «الوفد»، نهال عهدي أن خسارتها ترجع إلى «الأحزاب والتيارات الإسلامية التي سيطرت على المجتمع المصري».

وفي ميدان التحرير بوسط القاهرة يشعر المعتصمون الذين اقتصروا على بضعة مئات بالمرارة والإحباط.

ويقول محمد القصاص (25 سنة) «كل الذين وثقنا بهم تخلوا عنا (محمد) البرادعي اختفى والإخوان بعد أن نجحوا في الانتخابات لم يعودوا معنا».

من جهة أخرى أجرى رئيس الوزراء المكلف، كمال الجنزوري صباح أمس آخر مشاوراته قبل الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي يتوقع أن تؤدي اليمين الدستورية.

وذكرت الصحف المحلية الصادرة السبت أن الحكومة الجديدة تضم 13 وزيراً من حكومة عصام شرف المستقيلة. ويبدو أن تأخر إعلان التشكيلة الحكومية الذي كان متوقعاً الجمعة يرجع خاصة إلى عدم حسم حقيبة الداخلية وهي الوزارة الأكثر حساسية بسبب الأحداث الأخيرة والاتهامات التي توجه لرجال الشرطة باستخدام العنف مع المتظاهرين.

وفي السياق نفسه، قرر الجنزوري استحداث وزارة جديدة يرأسها أحد الشباب تكلف برعاية مصابي الثورة تحت مسمى وزارة الشئون العلاجية ورعاية المصابين وأسر الشهداء كما ذكرت صحيفة «أخبار اليوم» الحكومية

العدد 3375 - السبت 03 ديسمبر 2011م الموافق 08 محرم 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 7:12 ص

      مغرم وليست مغنم

      بعد أن تركها مبارك وشلة الحرمية بتوعه صفر اليدين الله يكون في عون الي هيمسكها دي مغرم وليست مغنم .

    • زائر 2 | 8:25 ص

      غريب يا مصر

      تصوتون للسلفيين والاخوان وتشجعون التكفيرين؟

    • زائر 1 | 12:24 ص

      الأخوان أحسن

      والله مع أختلافنا نحن السلفيون مع الأخوان إلا أن الأخوان أحسن من العلمانيين والليبرالييين الذين يريدون تحكيم الحكم المدني العلماني , والله المستعان.

اقرأ ايضاً