العدد 3375 - السبت 03 ديسمبر 2011م الموافق 08 محرم 1433هـ

فرنسا تخفض عدد موظفي سفارتها في طهران بعد الهجوم على السفارة البريطانية

قررت فرنسا خفض عدد موظفي سفارتها في طهران "موقتا كاجراء وقائي" بعد مهاجمة واغلاق السفارة البريطانية، ما اثار موجة استياء دولي واحرج النظام الايراني. وقال دبلوماسي فرنسي ان هذا الاجراء يشمل قسما من الموظفين الدبلوماسيين وكذلك عائلات كل الموظفين الرسميين الفرنسيين العاملين في طهران الذين سيطلب منهم مغادرة ايران في الايام المقبلة، مؤكدا انه لا يشمل في المقابل افراد الجالية الفرنسية.

واوضح المصدر نفسه "انه اجراء وقائي" بعد الهجوم الذي تعرضت له الثلاثاء مباني عدة تابعة للسفارة البريطانية بايدي مئات من طلاب ميليشيا الباسيج التابعة للنظام. واثار هذا الهجوم موجة تنديد دولية، وردت عليه بريطانيا باغلاق السفارة الايرانية في لندن والتي وصل دبلوماسيوها صباح السبت الى طهران، فيما استدعت عواصم اوروبية عدة بينها باريس وبرلين سفراءها في مبادرة تضامنية.

ولم تشأ السفارة الفرنسية في طهران ان تحدد العدد الدقيق للاشخاص ولا للاجهزة المعنية بهذا الخفض للموظفين الذي يمكن ان يشمل اكثر من نصف حوالى ثلاثين شخصا يحملون جوازات سفر دبلوماسية في طهران، كما تفيد المعلومات التي حصلت عليها وكالة فرانس برس. وفي المعلومات ان التدبير سيشمل في الاساس الموظفين الاداريين وموظفي المركز الثقافي والمكتب الاقتصادي والمدرسة الفرنسية في طهران.

ولم تصدر اي تعليمات خاصة بمغادرة طهران لحوالى 700 فرنسي يقيمون في ايران. ومنذ عامين، تخوض فرنسا حملة الى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا لدفع المجتمع الدولي الى عزل ايران عبر عقوبات اقتصادية وسياسية لاجبارها على التخلي عن برنامجها النووي. وندد مجلس الامن الدولي بهذا البرنامج المثير للجدل في ستة قرارات اصدرها، فيما فرضت الدول الغربية العام 2010 حظرا اقتصاديا وماليا شديدا على ايران.

وهوجمت السفارة البريطانية في العاصمة الايرانية اثر اعلان لندن تشديد هذا الحظر، وذلك غداة قرار لمجلس الشورى الايراني بخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا. وللمرة الاولى، انتقد احد ابرز المراجع الدينية الايرانية السبت الهجوم على السفارة البريطانية من قبل عناصر ميليشيا اسلامية معتبرا ان الهجوم لم يتم بموافقة المرشد الاعلى للجمهورية وقد يكلف البلاد "ثمنا غاليا".
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 5:30 م

      سيرجعون

      في التسعينات انسحب كل سفراء اوروبا فخرج اسد ايران رفسنجاني وقال سيعودون ورأسهم في التراب ولم تمظي اسابيع حتى عادوا وهم مطأطأي رأوسهم وكانوا يغطون وجوههم عن عدسات المصورين واليوم ايران اقوى من التسعينات

    • زائر 4 | 5:47 ص

      راجعين

      تذكروا سوف يرجعون صاغرين

    • زائر 3 | 3:42 ص

      الدول الغربية مثل الكلاب البرية

      تتكالب على من يعاديها.
      سواء كان على حق أم على باطل.

    • زائر 2 | 1:40 ص

      الكفر ملة واحدة

      فرنسا تتبع بريطانية فكلهم ملة واحدة رغم عدائهم لبعض تاريخياً

اقرأ ايضاً