أفادت صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم (الأحد) أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط رفض تناول الطعام معرضاً حياته إلى الخطر خلال الفترة الأخيرة من اعتقاله في غزة لإرغام خاطفيه في حركة حماس على الإفراج عنه.
وأوضحت الصحيفة استناداً إلى مسئولين في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن وزن الجندي انخفض كثيراً لرفضه تناول أي طعام تقريباً إلى حد أن خاطفيه خافوا أن يموت بين أيديهم و"هذه من الأسباب التي دفعت بحماس إلى إبرام اتفاق" حول تبدل الأسرى.
من جانب آخر، أفادت الصحيفة أن أجهزة الأمن الإسرائيلية حصلت على معلومات حول منزل كان يتوقع أن الجندي الذي خطف في 2006، محتجز فيه في شمال قطاع غزة.
وأعد الجيش الإسرائيلي خطة هجومية قبل أن يعدل عنها عندما تنبه مسئولون عسكريون إلى أن المعلومات كانت مغلوطة وأن المبنى في الواقع ملغم بالمفجرات بينما كان جلعاد شاليط معتقلاً في مكان آخر في غرفة تحت الأرض.
وحرصاً على عدم تسريب معلومات اقتصر اتصال الجندي على أربعة عناصر من حماس حرسوه خلال سنوات احتجازه الخمس ولم يكن لأي منهم عائلة في قطاع غزة كما أفادت "يديعوت احرونوت".
وأفرج عن جلعاد شاليط الذي يحمل أيضاً الجنسية الفرنسية، في أكتوبر/ تشرين الأول في إطار تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وأفرجت إسرائيل عن 477 أسيراً فلسطينياً ويفترض أن تفرج عن 550 آخرين بحلول نهاية السنة بناءً على الاتفاق المبرم بفضل وساطة مصرية.
stsfoonst
في الواقع هو أن نوايا إسرائيل خبيثة وهي الأن تسعى لسمعة طيبة لجنودها وتعطيهم أملاً كبيراً.
استغفر الله العظيم
((الى حد أن خاطفيه خافوا أن يموت بين أيديهم و هذه الأسباب التي دفعت بحماس الى ابرام اتفاق حول تبادل الأسرى))
حلــــــــــــــــــــــــــــــوة خاطفيه و هذهالأسباب التي دفعت بحماس،مساكين يكسرون الخاطر
هههههههههههههههههههههه