كشف استطلاع للرأي أجراه المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المصري ونشرت نتائجه اليوم (الأحد) أن عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية هو المرشح الأوفر حظاً للفور بالانتخابات الرئاسية المقبلة متفوقاً بنسب كبيرة عن أقرب منافسيه.
ووفقاً للاستطلاع الذي أجراه قسم بحوث وقياسات الرأي العام في المركز ونشرته "بوابة الأهرام" اليوم على عينة من الجمهور من 26 محافظة، فقد جاء عمرو موسي في صدارة الاستطلاع بنسبة 23.2 في المئة تلاه في المركز الثاني بفارق كبير حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة بنسبة 5.8 في المئة والمركز الثالث كان من نصيب المفكر الإسلامي الدكتور سليم العوا بنسبة 4.6 في المئة والمركز الرابع حصل علية الفريق أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بنسبة 4.5 في المئة والمركز الخامس كان من نصيب أيمن نور مؤسس حزب الغد وأبرز مرشحي انتخابات الرئاسة الأخيرة أمام مبارك بنسبة 4.4 في المئة.
وجاء ترتيب محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمعارض البارز في المركز السادس بنسبة 4 في المئة، ثم تذيل الداعية الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية قائمة المرشحين.
ولم يشر التقرير إلى عدد من الشخصيات الأخرى التي تشير التوقعات إلى احتمال خوضهم المنافسة مثل العضو السابق بجماعة الإخوان المسلمين عبد المنعم أبو الفتوح والمحامي الشهير مرتضى منصور والإعلامية السابقة بثينة كامل وغيرهم، كما لم يشر إلى عدد عينة الاستطلاع.
وطغت السمات الشخصية كالعدل والنزاهة والشرف والحزم والضمير على مواصفات الرئيس القادم، وفق 52.5 في المئة من العينة، بينما جاءت صفة الحرص على أداء المهام الموكولة إليه وتنفيذ سياسات من شأنها تحقيق مطالب الشعب في مرتبة تالية بنسبة 40.6 في المئة، تلاها الخبرة السياسية للرئيس القادم بنسبة 16.5 في المئة، وجاءت صفة الاستقلال عن أي قوي خارجية أو داخلية في المرتبة التالية بنسبة 13.1في المئة.
وكشف الاستطلاع عن ارتفاع نسبة من لم يحددوا مرشحهم حتى الآن إلى 34.4 في المئة وهي نسبة مرتفعة للغاية تعكس حالة الحيرة والغموض التي تسيطر على اختيارات الناخبين وعدم نجاح مرشح بعينه على الفوز بتأييد الأغلبية، على الرغم من رغبة أغلبية المستطلع رأيهم بنسبة 87.5 في المئة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
إذا كان الرئيس
إذا حصل أحدهم على الرئاسة فلا قيمة للثورة لأنهم فس صف الصهاينة يا إخوتي أي بمعنى اّخر أن مبارك راح و تغير الى مبارك ثاني و بمعنى اّخر أن مبارك لازال هو الحاكم و الحكومة بيده
قليل من الحياء
الشيئ الذي لم يذكره القائمون على الاستطلاع صراحة هو أن حسني مبارك في المرتبة الأولى . أشك أن الذي منعهم هو الحياء ولو ان قليل منه يكفي للكف عن ترويج مثل هذه الاستطلاعات البائسة . لقد نسي هؤلاء ان الشعب المصري قد أفاق من غيبوبة سبعة الاف سنة . هناك من يحاول تلميع عمرو موسى ولكن هناك مثل شعبي بليغ يقول "اللي تحسبه موسى يطلع فرعون"
مصر
قبل الانتخابات كانوا بيقولوا استطلاع الوفد هياخد 40% الرئيس هو حازم صلاح ابو اسماعيل
على مين تلعبها؟
عمرو موسى = حسني مبارك