العدد 3381 - الجمعة 09 ديسمبر 2011م الموافق 14 محرم 1433هـ

مقتل سبعة أشخاص بينهم أحد عناصر حزب الدعوة في العراق

أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة أشخاص اليوم (السبت) بينهم أحد عناصر حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وجرح أربعة آخرين في هجمات متفرقة في البلاد.
وقال مصدر في شرطة كركوك (240 كلم شمال بغداد) إن "انفجار عبوة لاصقة أدى إلى مقتل حسين محسن مقصود، عضو حزب الدعوة والخبير الكيميائي في شركة نفط الشمال".
وأوضح أن "الانفجار استهدف سيارته الخاصة لدى مغادرته منزله في حي القادسية (شرق)".
وأكد أبو موسى مسئول حزب الدعوة في محافظة كركوك أن "مقصود، تركماني شيعي، واحد عناصر الحزب الفاعلة في كركوك"، معتبراً أن "الهجوم يشكل استهدافاً للتركمان الشيعة".
وفي هجوم آخر، قتل مدني على أيدي مسلحين مجهولين، وفقاً لمصدر في الشرطة.
وأوضح أن "مجهولين أطلقوا النار على مدني لدى مروره في منطقة دور الفيلق (شمال كركوك) ما أدى إلى مصرعه على الفور".
وفي بغداد، أعلن مصدر في وزارة الداخلية "مقتل أحد عناصر الصحوة وإصابة شرطي بجروح في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدف نقطة تفتيش مشتركة في منطقة السيدية (جنوب غرب)".
وفي هجوم مستقل، قتل شخص في هجوم بالرصاص صباح اليوم، وفقاً لضابط برتبة رائد في شرطة مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد).
وأوضح أن "مسلحين مجهولين اغتالوا صباح اليوم (السبت) شخصاً في ناحية جبلة" شمال شرق مدينة الحلة.
وأضاف "أصيب ثلاثة من المارة بجروح جراء سقوط صاروخي كاتيوشا قرب مقر للجيش الأميركي في ناحية المشروع (60 كلم جنوب بغداد)".
وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد)، أعلن ضابط في الشرطة برتبة نقيب مقتل سائق سيارة تكسي على أيدي مسلحين مجهولين في حي النجار (غرب)" دون الإشارة لتفاصيل أكثر.
وفي محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، أعلن مصدر في قيادة العمليات مقتل شخصين في هجومين منفصلين.
وأوضح أن "مسلحين مجهولين اغتالوا طه ياسين (47 عاماً) بهجوم مسلح في قرية أبو كرمة" شرق بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).
وأشار إلى أن اثنين من أبناء ياسين كانوا أعضاء في تنظيم القاعدة وهم معتقلون حالياً.
وأضاف "كما اغتال مسلحون مجهولون بأسلحة كاتمة للصوت صاحب مقهى للإنترنت يدعى حسين التميمي، في ناحية بلدروز" جنوب شرق بعقوبة.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تعمل القوات الأميركية على استكمال انسحابها من العراق بحلول نهاية العام الحالي، وسط شكوك دول قدرة القوات الأمنية العراقية في تولي المسئوليات الأمنية وحدها.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً